: امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ هذَيْنِ الرَّجلَيْنِ الْخاطِئَيْنِ اللَّذَيْنِ ارْتَضَيْتُموُهما حَكَمَيْنِ قَدْ خالَفا كِتابَ اللّهِ ، وَاتَّبَعا هَواهُما بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّهِ ، فَلَمْ يَعْمَلا بِالسُّنَّةِ ، وَلَمْ يُنْفِذا لِلْقُرْانِ حُكْماً ، فَبَرِئَ اللّهُ مِنْهُما وَرسَولُهُُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنينَ ، فَاِذا بَلَغَكُمْ كِتابُنا هذا فَاَقْبِلوُا الَيْنا ، انّا سآئِرُونَ إلى عَدُوِّنا وَعَدُوِّكُمْ ، وَنَحْنُ عَلىَ الْاَمْرِ الَّذى كُنّا عَلَيْهِ .
( 23 ) ومن كتاب له عليه السلم « إلى معقل بن قيس »
: امّا بَعْدُ ، فَالْحَمْدُ للِهِّ عَلى تَاْييد اولْيِآئهِِ وَخُذْلانِ اعدْآئهِِ ، جَزاكَ اللّهُ وَالْمُسْلِمينَ خَيْراً ، فَقَدْ احْسَنْتُمُ الْبَلآءَ وَقَضَيْتُمْ ما عَلَيْكُمْ ، وَسَلْ عَنْ اخى بَنى ناجِيَةَ فَاِنْ بَلَغَكَ انهَُّ اسْتَقَرَّ في بَلَدٍ مِنَ الْبِلْدانِ فَسِرْ اليَهِْ حَتّى تقَتْلُهَُ ، اوْ تنَفْيِهَُ فاَنِهَُّ لا يَزالُ لِلْمُسْلِمينَ عَدُوّاً ، وَلِلْقاسِطينَ وَلِيّاً ما بَقى وَالسَّلامُ .