تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وَالسُّنَّةَ فيهِمْ ، وَاسْتَعْمَلْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَلىَ الْبَصْرَةِ ، وَانَا سآئِرٌ الىَ الْكوُفَةِ انْ شآءَ اللّهُ .
( 20 ) ومن كتاب له عليه السلام « كتبه إلى عقيل جوابا عن كتابه اليه » : امّا بَعْدُ يا اخى ، فَكَلَأَكَ اللّهُ كَلاءَةَ مَنْ يخَشْاهُ ، انهَُّ حَميدٌ مَجيدٌ . قَدِمَ عَلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمنِ الْأَزدِىُّ بِكِتابِكَ ، تَذْكُرُ فيهِ انَّكَ لَقيتَ ابْنَ أبى سَرْحٍ في ارْبَعينَ مِنْ ابْنآءِ الطُّلَقآءِ مِنْ بَنى امَيَّةَ ، مُتَوَجِّهينَ الىَ الْمَغْرِبِ ، وَابْنُ أبى سَرْحٍ طالَما كادَ رَسوُلَ اللّهِ ، وَصَدَّ عَنْ كِتابِ اللّهِ وَسنُتَّهِِ ، وَبَغاها عِوَجاً ، فَدَعْ ابْنَ أبى سَرْحٍ وَقُرَيْشاً ، وَتَرْكاضَهُمْ فىِ الضَّلالِ ، فَاِنَّ قُرَيْشاً قَدِ اجْتَمَعَتْ عَلى حَرْبِ اخيكَ ، اجْتِماعَها عَلى رَسوُلِ اللّهِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَقَدْ جَهِلوُا حَقّى ، وَجَحَدُوا فَضْلى ، وَنَصَبوُا لِىَ الْحَرْبَ ، وَجَدّوُا في اطْفآءِ نُورِ اللّهِ ، اللّهُمَّ فَاجْزِ قُرَيْشاً عَنّى بِفِعالِها ، فَقَدْ قَطَعَتْ رَحِمى ، وَظاهَرَتْ عَلَىَّ ، وَسَلَبَتْنى سُلْطانَ بْنَ عَمّى ، وَسَلَّمْتُ