تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نفَسْهَُ ، وَساعَةٌ يَخْلوُ فيها بَيْنَ نفَسْهِِ وَلَذَّتِها فيما يَحِلُّ وَيَجْمُلُ ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ انْ يَكُونَ شاخِصاً في ثَلاثٍ : مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ ، اوْ خُطْوَةٍ لِمَعادٍ ، اوْ لَذَّةٍ في غَيْرِ مُحَرَّمٍ .
( 14 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى عبد الله بن العباس » امّا بَعْدُ ، فَلا يَكُنْ حَظُّكَ في وَلايَتِكَ مالًا تسَتْفَيدهُُ ، وَلا غَيْضاً تشَفْيهِ ، وَلكِنْ اماتَةُ باطِلٍ ، وَاحْيآءُ حَقٍّ .
( 15 ) ومن وصية له عليه السلام « لابنه الامام أبى الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام » يا بُنَىَّ ، اوُصيكَ بِتَقْوَى اللّهِ في الْغِنى وَالْفَقْرِ ، وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فىِ الرِّضا وَالْغَضَبِ ، وَالْعَدْلِ عَلىَ الصَّديقِ وَالْعَدُوِّ ، وَالْعَمَلِ فىِ النَّشاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالرِّضا مِنَ اللّهِ فىِ الشِّدَّةِ وَالرَّخآءِ .