الجزء الثاني من نهج البلاغة الثاني
لمعة مختارة من كتبه ورسائله ، إلى أوليائه وأعدائه ويدخل فيها عهوده ووصاياه إلى أولاده وأصحابه عليه السّلام
كُتُبٌ كَاَمْثالِ النُّجُومِ تَبَلَّجَتْ * مِنْ ضَوْءِ ما ضَمِنَتْ مِنَ الْأَسْرارِ
مساهمون: الشيخ جعفر الحائري