تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وَخرَقْهِِ ، الا وَانهَُّ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ نفَسْهِِ واعِظٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ اللّهِ حافِظٌ ، الا وَانهَُّ مَنْ انْصَفَ مِنْ نفَسْهِِ لَمْ يزَدِهُْ اللّهُ الّا عِزّاً ، الا وَانَّ الذُّلَّ في طاعَةِ اللّهِ اقْرَبُ الَى اللّهِ مِنَ التَّعَزُّزِ في معَصْيِتَهِِ . ثمّ قال : أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ انِفاً ، فلم يستطع الإنكار وقال ها انا ذا يا أمير المؤمنين ، فقال : انّى لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ ، فقال : انْ تَعْفوُ وَتَصْفَحْ فَأَنْتَ أَهْلُ ذلِكَ ، قال : قَدْ عَفَوْتُ وَصَفَحْتُ . فقيل لمحمّد بن علىّ ع : ما أراد ان يقول قال : ارادَ انْ ينَسْبِهَُ . إلى هنا تمّ ما اقتطفنا من خطبه وما يجرى مجريها من كلامه عليه السّلم وهو اخر الجزء الأوّل من نهج البلاغة الثّانى ، فلنشرع في الجزء الثّانى في كتبه ورسائله إلى أوليائه وأعدائه عليه الصّلوة والسّلام قد فرغ من تسويده العبد الفقير المذنب محمود اشرفى تبريزى في شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1398