رَحْمَةَ اللّهِ ، وَثِقْ لِمَنْ بَقِىَ بِرِزْقِ اللّهِ .
( 3 ) ومن كتاب له عليه السلام :
اسْتَهْدِى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالْهُدى ، وَاستْعَينهُُ عَلَى التَّقْوى ، الا وَانَّ لَكُمْ عَلَيْنَا الْعَمَلَ بِكِتابِ اللّهِ ، وَسُنَّةِ نبَيِهِِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ وَسَلَّمَ ، وَالْقِيامُ عَلَيْكُمْ بحِقَهِِّ ، وَالتَّنْفيذُ لسِنُتَّهِِ ، وَالنُّصْحُ لَكُمْ بِالْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ، وَقَدْ بَعَثْتُ الَيْكُمْ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبادَةَ اميراً فوَازرِوُهُ وَكاتفِوهُُ وَاعينوهُُ عَلَى الْحَقِّ ، وَقَدْ امرَتْهُُ بِالْاِحْسانِ إلى مُحْسِنِكُمْ ، وَالشِّدَّةِ عَلى مُريبِكُمْ ، وَالرِّفْقِ بِعَوامِكُمْ وَخَوآصِّكُمْ ، وَهُوَ مِمَّنْ ارْضى هدَيْهَُ ، وَارْجوُ صلَاحهَُ وَنصَيحتَهَُ .
اسْاَلُ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنا وَلَكُمْ عَمَلًا زاكِياً ، وَثَواباً جَزيلًا ، وَرَحْمَةً واسِعَةً ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبرَكَاتهُُ .