وَدَعَوْكُمْ إلى ما فيها ، لِيَفْثَئوُكُمْ عَنْهُمْ ( 1 ) وَيَقْطَعوُا الْحَرْبَ فيما بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ وَيَتَرَبَّصوُنَ رَيْبَ الْمَنوُنِ خَديعَةً وَمَكيدَةً فَاَعْطَيْتُموُهُمْ ما سَئَلُوا ، وَابَيْتُمْ الّا انْ تُدْهِنُوا أو تُجَوِّزُوا ، وَايْمُ اللّهِ ما اظُنُّكُمْ بَعَدَها تُوافِقُونَ رُشْداً ، وَلا تُصيبُونَ بابَ حَزْمٍ .
( 127 ) ومن كلام له عليه السلام « يذكر فيه مأثره عند الرسول الأكرم ص »
انَا اخُو رَسوُلِ اللّهِ صَلَّى اللّهَ عَلَيْهِ وَالهِِ وَسَلَّمَ وَوزَيرهُُ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ انّى اوَّلُكُمْ ايماناً باِللهِّ تَعالى وَبرِسَولُهِِ ص ، ثُمَّ دَخَلْتُمْ بَعْدى فىِ الْأِسْلامِ وَانَا ابْنُ عَمِّ رَسوُلِ اللّهِ ص ، وَاخوهُُ وَشرَيكهُُ في نسَبَهِِ ، وَابُو ولَدَيَهِْ ، وَزَوْجُ ابنْتَهِِ سَيِّدَةِ نِسآءِ اهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ عَرَفْتُمْ انّا ما خَرَجْنا مَعَ رَسوُلِ اللّهِ ص مَخْزَجاً الّا رَجَعْنا وَانَا احَبُّكُمْ اليَهِْ ، وَاوْثَقُكُمْ في نفَسْهِِ ، وَاشَدُّ نِكايَةً فىِ الْعَدُوِّ وَاثَرُ ، وَلَقَدْ رَاَيْتُمْ بعَثْهَُ ايّاىَ مَرّات ، وَوقَفْتَهَُ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ ، وَقِيامى معَهَُ وَرفَعْهَُ بِيَدى ، وَلَقَدْ اخى بَيْنَ الْمُسْلِمينَ فَمَا اخْتارَ لنِفَسْهِِ احَداً غَيْرى ، وَلَقَدْ قالَ لي انْتَ مِنّى وَانَا اخوُكَ فىِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، وَلَقَدْ اخْرَجَ النّاسَ وَتَرَكَنى ، وَلَقَدْ قال لي : انْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُونَ مِنْ مُوسى الّا انهَُّ لا نَبِىَّ بَعْدى .
هامش
( 1 ) استحرّ بكم القتل : اى اشتدّ بهم . لِيَفْثَؤُكُمْ : اى ليكسروا حدّتكم .