رَبُّ الْعالَمينَ .
( 124 ) ومن كلام له عليه السلام « أجاب أحد أصحابه في صفين لما قال له احترس ان يغتالك معاوية »
فقال : لَاِنْ قُلْتُ ذاكَ انهَُّ غَيْرُ مَاْمُونٍ عَلى دينهِِ ، وَانهَُّ لَاَشْقَى الْقاسِطينَ ، وَالْعَنُ الْخارِجينَ عَلَى الْاَئِمَّةِ الْمُهْتَدينَ ، وَلكِنْ كَفى بِالْأَجَلِ حارِساً ، لَيْسَ احَدٌ مِنَ النّاسِ الّا وَمعَهَُ مَلآئِكَةٌ حَفَظَةٌ يحَفْظَوُنهَُ مِنْ انْ يَتَرَدّى في بِئْرٍ ، اوْ يَقَعَ عَلَيْهِ حآئِطٌ ، اوْ يصُيبهُُ سوُءٌ فَاِذا حانَ اجلَهُُ خَلّوُا بيَنْهَُ وَبَيْنَ ما يصُيبهُُ ، وَلِذلِكَ انَا إذا حانَ اجَلى انْبَعَثَ اشْقاها فَخَضَبَ هذهِ مِنْ هذا ( وأشار بلحيته ورأسه ) عَهْداً مَعْهُوداً ، وَوَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ .
( 125 ) ومن كلام له عليه السلام « أشار به على عمر بن الخطاب في وقعه نهاوند »
انَّكَ انْ اشْخَصْتَ اهْلَ الشّامِ سارَتِ الرُّومُ إلى ذَراريهِمْ ، وَانْ سَيَّرْتَ اهْلَ الْيَمَنِ خَلَّفْتَ الْحَبَشَةَ عَلى ارْضِهِمْ ، وَانْ شَخَصْتَ انْتَ مِنْ هذَا الْحَرَمِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْأَرْضُ مِنْ اقْطارِها ، حَتّى يَكوُنَ ما تَدَعُ وَراءَكَ اهَمَّ الَيْكَ مِمّا قُدّامَكَ ، وَانَّ الْعَجَمَ إذا رَاَوْكَ عَياناً