تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الْأَمْرِ ، تُدْرِكُ مَنْ سَبَقَكَ ، وَتَسْبِقُ مَنْ مَعَكَ ، فَاِنّى أرى امُوراً لابُدَّ انْ تُشْحَذَ لَهَا السُّيوُفُ ، وَتُقْطَعَ لَهَا الرُّؤُوسُ ، وَقَدْ اذِنْتُ لَكَ انْ تَكوُنَ مِنْ امْرِكَ عَلى ما بَدا لَكَ .

( 99 ) ومن كلام له عليه السلام « لعثمان في مناظرة جرت بينهما » فَارْجِعْ الَى اللّهِ ابا عَمْروٍ ، وَانْظُرْ هَلْ بَقِىَ مِنْ عُمْرِكَ الّا كَظِمْئِ الْحِمارِ ( 1 ) فَحَتى مَتى ، وَإلى مَتى الا تَنْهى سُفَهآءَ بَنى امَيَّةَ عَنْ اعْراضِ الْمُسْلِمينَ وَابْشارِهِمْ وَامْوالِهِمْ وَاللّهِ لَوْ ظَلَمَ عامِلٌ مِنْ عُمّالِكَ حَيْثُ تَغْرِبُ الشَّمْسُ لَكانَ اثمْهُُ مُشْتَرِكاً بيَنْهَُ وَبَيْنَكَ .

( 100 ) ومن كلام له عليه السلام « لعثمان ، لما صرفه مروان عما قاله على المنبر من التوبة واحقاق الحقوق : » يا عُثْمانُ اما رَضيتَ مِنْ مَرْوانَ ، وَلا رَضِىَ مِنْكَ الّا بِتَحَرُّفِكَ عَنْ دينِكَ ، وَبِخَدْعِكَ عَنْ عَقْلِكَ ، مِثْلَ جَمَلِ الضَّعينَةِ يُقادُ حَيْثُ يسُاربُهِِ ، وَاللّهِ ما مَرْوانُ بِذى رَأْىٍ في دينهِِ ، وَلا في نفَسْهِِ ، فَاَيْمُ اللّهِ
هامش
( 1 ) ظمئ الحمار : مثل وكناية عن الشّئ القصير ، لأنّ الحمار اقلّ احتمالًا للعطش من سائر الحيوانات ولذلك ذهب مثلًا في القصر .