للِهِّ وَلرِسَولُهِِ وَلِلْمُسْلِمينَ عَدُوّاً هُوَ وَابوهُُ حَتّى دَخَلا فىِ الْإِسْلامِ كارِهَيْنِ ، فَلا غَرْوَ الّا خَلْفُكُمْ معَهَُ ( 1 ) ، وَانْقِيادُكُمْ لَهُ ، وَشِقاقُكُمْ لِألِ نَبِيِّكُمُ الَّذينَ لا يَنْبَغى لَكُمْ انْ تَعْدِلوُا بِهِمْ مِنَ النّاسِ احَداً . الا انّى ادْعُوكُمْ إلى كِتابِ اللّهِ وَسُنَّةِ نبَيِهِِّ ، وَاماتَةِ الْباطِلِ ، وَاحْيآءِ مَعالِمِ الدّينِ ، اقوُلُ قَوْلى هذا ، وَاسْتَغْفِرُ اللّهَ لي وَلَكُمْ .
( 71 ) ومن كلام له عليه السلام « ذكر فيه ال رسول الله صلى الله عليه واله وما جرى عليهم » لمّا نزل كربلاء وصلّى فيها ، رفع اليه من تربتها فشمّها ، فقال : واهاً لَكِ يا تُرْبَةُ ( 2 ) ، لَيُحْشَرَنَّ مِنْكِ قَوْمٌ يَدْخُلوُنَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ . ( وهو يشير بيده ويقول : ههنا ههنا ) فقال له رجل : وما ذاك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلم : ثِقْلٌ لِالِ مُحَمَّدٍ يَنْزِلُ هيهُنا ، وَيْلٌ لَكُمْ مِنْهُمْ ، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِنْكُمْ ، وَوَيْلٌ لَكُمْ عَلَيْهِمْ ، هيهُنا مُناخُ رِكابِهِمْ ، هيهُنا مَوْضِعُ رِحالِهِمْ ، هيهُنا مُراقُ دِمآئِهِمْ ، كَرْبَلآءُ ذاتُ كَرْبٍ وَبَلآءٍ .