تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
حَتّى لا يَطْمَعَ قَريبُكَ في حَيْفِكَ ، وَلا يَيْاَسَ عَدُوُّكَ مِنْ عَدْلِكَ وَرُدَّ الْيَمينَ عَلىَ الْمُدَّعى مَعَ بيَنِّتَهِِ ، فَاِنَّ ذلِكَ اجْلى لِلْغَمّآء وَاثْبَتُ فىِ الْقَضآءِ . قلت : وهناك صورة أخرى مفصّلة رواه الصّدوق في « الفقيه » ج 2 ط نجف ص 3 .
( 68 ) ومن كلام له عليه السلام « لما اشرف عليها » وَيْحَكِ يا كُوفانُ ، ما اطْيَبَ هَوآءُكِ ، وَاغْذى تُرْبَتُكِ الْخارِجُ مِنْكِ بِذَنْبٍ ، وَالدّاخِلُ الَيْكِ بِرَحْمَةٍ ، لا تَذْهَبُ الْأَيّامُ وَاللَّيالى حَتّى يَجيئَكِ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَيُبْغِضَ الْمُقامَ بِكِ كُلُّ فاجِرٍ ، وَتُعَمَّرينَ حَتّى انَّ الرَّجُلَ لَيُبْكِرُ الَى الْجُمُعَةِ فَلا يَلْحَقُها مِنْ بُعْدِ الْمَسافَةِ . وفي خصائص أمير المؤمنين عليه السّلم للرّضى ره : اما لا تَذْهَبُ الدُّنْيا حَتّى يَحِنَّ الَيْكِ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَيَخْرُجَ عَنْكِ كُلُّ كافِرٍ ، وَلا تَذْهَبُ الدُّنْيا حَتّى تَكوُنى مِنَ النَّهْرَيْنِ الىَ النَّهْرَيْنِ ، حَتّى انَّ الرَّجُلَ لَيَرْكَبُ الْبَغْلَة الصَّفْرآءَ يُريدُ الْجُمُعَةَ فَلا يُدْرِكُها .
( 69 ) ومن كلام له عليه السلام ما لَكُمْ يا اهْلَ الْكوُفَةِ ، كُلَّما سَمِعْتُمْ بِمِنْسِرٍ مِنْ مَناسِرِ اهْلِ