تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
( 65 ) ومن كلام له عليه السلام « أجاب به فاطمة الزهراء ع لما رجعت اليه غضبى » بعد ان خطبت في المسجد تلك الخطبة العظيمة المذكورة في كتب المسلمين في شأن فدك : لا وَيْلَ لَكِ ، بَلِ الْوَيْلُ لِشانِئيكِ ، نَهْنِهى عَنْ وَجْدِكِ يَا ابْنَةَ الصَّفْوَةِ ، وَبَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ ، فَوَ اللّهِ ما وَنَيْتُ عَنْ ديني ، وَلا اخْطَأْتُ مَقْدوُرى ، فَاِنْ كُنْتِ تُريدينَ الْبُلْغَةَ ، فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ ، وَكَفيلُكِ مَاْموُنٌ ، وَما اعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمّا قُطِعَ عَنْكِ ، فَاحْتَسِبِى اللّهَ ، فقالت : حَسْبِىَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ .
( 66 ) ومن كلام له عليه السلام « أيضا أجاب به عمه العباس بن عبد المطلب » . . . . انَّ فاطِمَةَ بِنْتَ رَسوُلِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ ، لَمْ تَزَلْ مَظْلوُمَةً ، وَمِنْ حَقِّها مَحْرُومَةً ، وَعَنْ ميراثِها مَدْفُوعَةً لَمْ تُحْفَظْ فيها وَصِيَّةُ رَسوُلِ اللّهِ ، وَلا روُعِىَ فيها حقَهُُّ ، وَلا حَقُّ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَفى باِللهِّ حاكِماً ، وَمِنَ الظّالِمينَ مُنْتَقِماً . أقول : وتجد ايّها القارى الكريم هذه المعاني أكثر ما هنا ممّا تفوهّ به ع