تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1190

مساهمون:

ص١١٩٠

ظهورات و نشئات بر او طارى مىشود ، و اين مخالف آيهء كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 1 ) نيست . زيرا كه متعلّق فنا تعيّن شخص است نه متعيّن . پس وجود متعيّن بعد از زوال تعيّنى ظهور مىكند در تعيّنى ديگر ، اعمّ از آنكه برزخى بود يا حشرى يا جنانى يا جهنّمى ، و اين تجلّيات و ظهورات باقى است ابد الآبدين ، و قابل و مقبول هر دو باقى و دائم بالحقّ الدائم الباقى . الممكنات كلّها شئون الحقّ في غيب ذاته و أسمائه ، و وقع اسم الغير عليها بواسطة التعيّن و الاحتياج إلى من يوجدها في العين ، و بعد الإتّصاف بالوجود العينى صار واجبا بالغير لا ينعدم أبدا ، بل يتغيّر و يتبدّل بحسب عوالمه و طريان الصور عليه . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّكم خلقتم للأبد ، و إنّما تنقلون من دار إلى دار . » ( 2 ) شعر :

اندر آن بقعه ز اهل نفس و نفس * مرگ ميرد دگر نميرد كس
خلق الناس للبقاء فضّلت * امّة تحسبونها للنّفاد إنّما ينقلون من دار أعمال * إلى دار شقوة أو رشاد

عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : تلا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - هذه الآية : وَ لَمّا جاءَ مُوسى ( 3 ) ، فقال : « قال اللّه تعالى : يا موسى ، إنهّ لا يراني حقّ إلّا مات ، و لا يابس إلّا تدهده ، و لا رطب إلّا تفرّق ، إنّما يراني أهل الجنّة الّذين لا تموت أعينهم و لا تبلى أجسامهم . » و قال في الباب الخامس و السبعين و ثلاثمائة من الفتوحات ( 4 ) في معرفة يضاهى ( 5 ) الخيالى و عالم الحقائق و الامتزاج و هو من الحضرة المحمّدية : « اعلم - أيّدك اللّه - أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : ( 6 ) « مولى القوم

هامش
( 1 ) الرحمن : 26
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 249
( 3 ) الأعراف : 143
( 4 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، ص 613
( 5 ) همان : منزل التضاهى
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 180
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1190 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )