تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1183

مساهمون:

ص١١٨٣

عرضند ، و العرض لا يبقى زمانين ، پس چگونه مرئى مىشود و نصّ صريح دلالت بر رؤيت عين سعى و عمل مىكند پس اين رؤيت جز به طريق تجسّد نتواند بود ، و قوله - صلّى اللّه عليه و آله - : « لقيت ليلة اسرى بى إبراهيم - عليه السلام - فقال : يا محمّد اقرأ امّتك منّى السّلام ، و أخبرهم أنّ الجنّة طيّبة التّربة ، عذبة الماء ، و أنّها قيعان ، و أنّ غراسها سبحان اللّه و الحمد للهّ و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر . » ( 1 ) عطّار :

بهشت از نور تو زينت پذيرد * كه بى اعمال تو زينت نگيرد در و ديوار جنّت از حيات است * زمين و آسمان او نجات است درختش صدق و اخلاص است تقوا * همه بار درخت اسرار معنا وضو اينجا وضو آن جايگه نور * ثمار اينجا ثمار آن جايگه حور

و در حديث صحيح است كه « يأتي البقرة و آل عمران كأنّهما غمامتان أو غيابتان ، يحاجّان عن صاحبهما » ( 2 ) ، الحديث . اعلم - أسعدك اللّه - كه چون محقّق و مبيّن گشت در كلام سابق كه روح يكى است و نشئات و مظاهر او بسيار ، ببايد دانست كه ارواح انسانى را بعد از موطن « الست » نشئات و مواطن بى شمار است . بعضى ارواح سعدا مخصوص است ، و بعضى هم سعدا و هم اشقيا در آن مشتركند . اوّل : نشئهء حسّى است كه آن را دنيا مى خوانند ، و هى التي نحن فيها الآن ، و حكم اين نشئه از زمان ولادت بود تا وقت مرگ . دوم : نشئهء برزخى است ، و حكم اين نشئه از زمان مفارقت بدن بود تا وقت

هامش
( 1 ) « الجنّة قيعان و انّ غراسها : سبحان اللهّ و الحمد للهّ و لا إله إلّا اللهّ و اللهّ اكبر » بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 229 ، قيعان : زمين نرم و هموار ، غراس : نهال نشانده
( 2 ) « تعلّموا سورة البقرة و آل عمران . . . و إنّهما ليجيئان يوم القيامة كأنهّ غمامتان أو عباءتان أو فرقان من طير صوّاف ، يحاجّان عن صاحبهما » بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 268
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1183 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )