و الأعيان التي هى الجواهر ما فقدت من الوجود حتّى يعاد ( 1 ) إليه ، بل لم يزل ( 2 ) موجودة العين ، و لا إعادة في الوجود لموجود ، فإنهّ موجود ، و إنّما هيئات و امتزاجات نسبية . و أمّا قولنا بالجواز في الإعادة في الهيئة و المزاج الذى ذهب ، فلقوله : ثُمَّ إِذا شاءَ أنَشْرَهَُ ( 3 ) و ما شاء . فإنّ المخبر عن اللّه فرّق بين نشأة الدنيا و نشأة الاخرى ، و فرّق بين نشأة الدنيا و نشأة الاخرى ، و فرّق بين نشأة اهل السعادة و نشأة اهل الشقاء ( 4 ) . » اعلم - علّمك اللّه تعالى و إيّانا - كه دار وجود واحد است ، و انقسام او به دنيا و آخرت نسبت با تو است . از براى آنكه آن دو صفت است از صفات نشئهء انسانيت . عطّار :
دو عالم در تو پيدا كرد بنگر * وصالش يافتى از وصل برخور
سراسر در تو پيدا مى ندانى * كه بى شك اين جهان و آن جهانى
« و الّذى نفس محمّد بيده ، إنّ الجنّة و النّار أقرب إلى أحدكم من شراك ( 5 ) نعله . » ( 6 ) شعر :
بهشت و دوزخت با توست در باطن نگر با تو * سقرها در جگر يا بى جنانها در جنان ( 7 ) بينى
نقاب قوهّء حسّى چو از پيش تو بردارند * اگر گبرى سقر يا بى و گر مؤمن جنان بينى
هامش
( 1 ) الفتوحات : تعاد
( 2 ) همان : لم تزل
( 3 ) عبس : 22
( 4 ) الفتوحات : الشقاوة
( 5 ) شراك : بند كفش
( 6 ) صحيح بخارى ، باب الرقاق ، ح 29 و مسند احمد ابن حنبل ، ج 1 ، ص 387 و 413
( 7 ) سقر : دوزخ ، جهنّم ، جنان : بهشتها ، فردوسها ، جنان : دل ، باطن