تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1182

مساهمون:

ص١١٨٢

متجسّد مى گردند ، همچنين صور اقوال و اعمال انسانى هر چند اعراضند ، امّا در افلاك و اطباق متجسّد مى گردند . و جملهء صور برزخيه و حشريه و جنانيه و غير آن هيئات متجسدّه‌اند كه نفوس ايشان در برزخ به آن صور متجسدّه متعلّق مىشود ، و نعمت و نقمت ايشان در برزخ از حيثيت آن صور به ايشان مى رسد . امّا هر فعلى و عملى و قولى كه به قصدى و نيّتى صحيح مقرون باشد ، به حسب قوّت نسبت آن نيّت به وحدت و اخلاص ، هر آينه تجسّد او در فلكى عالى تر صورت مى بندد ، تا اگر حكم وحدت و اخلاص بر قولى و عملى غالب آيد به حكم : إلِيَهِْ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّالِحُ يرَفْعَهُُ ( 1 ) ، آن به كلّى به عالم وحدت مرتفع شود ، و در اين افلاك هيچ صورت نپذيرد . و إليه الإشارة بقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « ما قال عبد لا إله إلّا اللّه مخلصا من قلبه ، إلّا فتحت له أبواب السّماوات حتّى يفضى إلى العرش » . و امّا هر فعلى و قولى كه از نيّت صحيح خالى باشد ، تا به يكبارگى هباء منثورا شود ، يا از اين عالم خاك و آب و هوا تجاوز نكند ، و در نشئات آخرت منضمّ با صورت جسمانيش مصوّر گردد ، و در جسمش افزوده موجب شدّت عذاب گردد . أعاذنا اللّه من ذلك و الإشارة بقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ غلظ جلد الكافر اثنين و أربعين ذراعا ، و إنّ ضرسه مثل احد ، و إنّ مجلسه في جهنّم ما بين مكّة إلى المدينة . » ( 2 ) و امّا اقوال و اعمال كه مقرون به قصد و نيّت صحيح باشد ، در بهشت تصوّر حدائق و اشجار و ثمار و انهار و حور و قصور متجسّد مىشود ، و الدليل عليه : قوله تعالى : وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى وَ أَنَّ سعَيْهَُ سَوْفَ يُرى ثُمَّ يجُزْاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 3 ) ، و قوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يرَهَُ ( 4 ) ، و شكّى نيست كه سعى و عمل

هامش
( 1 ) فاطر : 10
( 2 ) « إنّ غلظ جلد الكافر يوم القيامة مسيرة ثلاثة أيام » صحيح مسلم ، كتاب الجنّة ، ح 44 و الأسفار الأربعة ، ج 9 ، ص 33
( 3 ) النجم : 41 - 39
( 4 ) الزلزلة : 7