و الأعيان التي هى الجواهر ما فقدت من الوجود حتّى يعاد ( 1 ) إليه ، بل لم يزل ( 2 ) موجودة العين ، و لا إعادة في الوجود لموجود ، فإنهّ موجود ، و إنّما هيئات و امتزاجات نسبية . و أمّا قولنا بالجواز في الإعادة في الهيئة و المزاج الذى ذهب ، فلقوله : ثُمَّ إِذا شاءَ أنَشْرَهَُ ( 3 ) و ما شاء . فإنّ المخبر عن اللّه فرّق بين نشأة الدنيا و نشأة الاخرى ، و فرّق بين نشأة الدنيا و نشأة الاخرى ، و فرّق بين نشأة اهل السعادة و نشأة اهل الشقاء ( 4 ) . » اعلم - علّمك اللّه تعالى و إيّانا - كه دار وجود واحد است ، و انقسام او به دنيا و آخرت نسبت با تو است . از براى آنكه آن دو صفت است از صفات نشئهء انسانيت . عطّار :
« و الّذى نفس محمّد بيده ، إنّ الجنّة و النّار أقرب إلى أحدكم من شراك ( 5 ) نعله . » ( 6 ) شعر :