تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1172

مساهمون:

ص١١٧٢

اخرى يجرى فيها أيضا إلى أجل مسمّى . فإنّ اللّه خلّاق على الدوام مع الأنفاس . فمن الأشياء ما يكون مدّة بقائه زمان وجوده ، و ينتهى إلى أجله في الزمان الثاني من زمان وجوده ، و هى أقصر مدّة في العالم . و فعل اللّه ذلك ليصحّ الافتقار مع الأنفاس [ و ] مع الأعيان إلى اللّه تعالى . فلو بقيت زمانين فصاعدا ، لا اتّصف ( 1 ) بالغنى عن اللّه في تلك المدّة . و هذه مسئلة لا يقول بها أحد إلّا أهل الكشف المحقّق منّا ، و الاشاعرة من المتكلّمين ، و موضع إجماع الكلّ في هذه المسألة التي لا يقدرون على إنكارها الحركة . » گلشن :

عرض شد هستيى كان اجتماعى است * عرض سوى عدم بالذات ساعى است به هر جزوى ز كل كان نيست گردد * كل اندر دم ز امكان نيست گردد جهان كلّ است و در هر طرفة العين * عدم گردد و لا يبقى زمانين دگر باره شود پيدا جهانى * به هر لحظه زمين و آسمانى به هر ساعت جوان اين كهنه پير است * به هر دم اندر او حشرى نشير ( 2 ) است در او چيزى دو ساعت مى نپايد * در آن لحظه كه مى ميرد بزايد و ليكن طامّة الكبرى ( 3 ) نه اين است * كه اين يوم العمل و آن يوم دين است از اين تا آن بسى فرق است زينهار * به نادانى مكن خود را ز كفّار

قال في الباب الواحد و السبعين و ثلاثمائة من الفتوحات : ( 4 ) « و يختلف ( 5 ) الهيئات في الدارين مع الأنفاس باختلاف الخواطر هنا . ( 6 ) فإنّ الإنسان في الدنيا هو الظاهر في الدار الآخرة . و قد ( 7 ) كان غيبا هنا فيعود شهادة هناك ، و يبقى ( 8 ) العين عينا ( 9 ) باطن هذه

هامش
( 1 ) الفتوحات : اتّصفت
( 2 ) نشير : كشت كه آن را با دست چينند .
( 3 ) طامّة الكبرى : حادثهء عظيم ، روز قيامت
( 4 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، ص 576
( 5 ) همان : و تختلف
( 6 ) همان : هنا في الدنيا
( 7 ) همان : و ان
( 8 ) همان : تبقى
( 9 ) همان : غيبا
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1172 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )