تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1170

مساهمون:

ص١١٧٠
« شعر :
و قد دلّ الدليل به غير شكّ * و لا ريب على نفى الإعادة لأنّ الجوهر المعلوم باق * على ما كان في حكم الشهادة فيخلع منه وقتا أو عليه * به مثل أو بضدّ للإفادة

اعلم - وفّقك اللّه تعالى - أنّى أردت بنفى الإعادة الذى يقول : « إنهّ لا يتكرّر شيء في الوجود للإتّساع الإلهىّ » و إنّما هى أعيان الأمثال لا يدرك لها الحسّ ، إذ لا يدرك التفرقة بينها ، اريد بين ما انعدم منها و ما تجدّد ، و هو قول المتكلّمين : إنّ العرض لا يبقى زمانين . » اگر سائلى گويد : بنا بر اين لازم مى آيد بطلان امر تكليفى شرعى . زيرا كه مكلّف در هر حال و در هر آن ديگرى است ، همچنين لازم مى آيد بطلان معاد و حشر ، و كلاهما ثابت شرعا و تحقيقا . جواب گوييم : لا نسلّم بطلان امرين مذكورين . از براى آنكه مبناى ثبوت امرين مذكورين اتّحاد ذات است ، و منافات ندارد با اختلاف احوال و نشئات . چه عين شخص زيد مثلا من الأزل الى الأبد احوال و اعراض بر او وارد مىشود ، از وجودات متعاقبهء متوارده و لوازم وجود ، و در هر آن متّصف مىشود به وجودى غير وجود اوّل ، و همچنين به لوازم مخصوصه به هر وجود ، و زيد بذاته متشخّص است و متعيّن به تشخّصى معنوى و تعيّنى أزلى در باطن حقّ . زيرا كه حقيقت هر موجودى عبارت است از نسبت تعيّن او در علم حقّ تعالى ازلا . قال في مفتاح الغيب : « اعلم أنّ حقيقة الانسان و حقيقة كلّ موجود عبارة عن نسبة متميّزة في علم الحقّ من حيث إنّ علمه ذاته . فهو تعيّن في باطن الحق أزلى ، و تشخّص معنوى . له لكلّ مرتبة ارتباط ذاتى و حالى و نسبى عارضى . » و في الفتوحات في الباب الرابع و العشرين ( 1 ) : « إنّ اللّه تعالى لا يكرّر تجلّيا على

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 3 ، ص 172
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1170 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )