است كه هر آن متجلّى مىشود به صورتى از صور عالم بر حسب اقتضاى معانى و حقايق اسمائى ، « فازوا بدرجة التحقيق » .
مولانا :
قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معانى برقرار و بردوام
آب مبدل شد در اين جوى چند بار * عكس ماه و عكس اختر برقرار
عكس آخر چند بايد در نظر * اصل بينى پيشه كن اى كج نظر
« و أمّا الأشاعرة فما علموا أنّ العالم كلهّ مجموع أعراض ، فهو يتبدّل في كلّ زمان إذ العرض لا يبقى زمانين . و أمّا أهل الكشف فإنّهم يرون اللّه تعالى يتجلّى في كلّ نفس و لا يكرّر التجلّى . »
مهر حق هرگز مكرّر سر نزد * مرغ لاهوتى مقرّر پر نزد
« و يرون أيضا شهودا أنّ كلّ تجلّى يعطى خلقا جديدا و يذهب بخلق . فذهابه هو الفناء عند التجلّى و البفاء لما يعطيه التجلّى الآخر ، فافهم . » ( 1 ) يعنى امّا خطاى اشاعره آن است كه اثبات جواهر متعددّه كردهاند وراى حقيقت وجود ، و اعراض متبدلّهء متجددّه را به آنها قائم داشته ، و ندانسته كه عالم بجميع اجزائه نيست مگر اعراض متجددّهء متبدلّه مع الانفاس كه در عين واحد جمع شدهاند ، و در هر آنى از اين عين زايل مى شوند ، و امثال آنها به وى متلبّس مى گردند . پس ناظر به واسطهء تعاقب امثال در غلط مى افتد ، و مى پندارد كه آن امرى است واحد مستمرّ . مولانا :
صورت از بى صورتى آمد برون * باز شد كإنّا اليه راجعون
پس تو را هر لحظه مرگ و رجعتى است * مصطفى فرمود دنيا ساعتى است
و قال في الباب الثالث و العشرين و مائة : ( 2 )
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 126
( 2 ) الفتوحات المكّية ، ج 14 ، ص 204