في الفصّ الشعيبى ( 1 ) : « و ما أحسن ما قال اللّه - تعالى - في حقّ العالم و تبدلّه مع الأنفاس « في خلق جديد » في واحدة ، فقال في حقّ طائفة بل أكثر العالم و هم المحجوبون : أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي . ( 2 ) فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس . » مولانا :
هر نفس نو مىشود دنيا و ما * بى خبر از نو شدن وز ارتقا
عمر همچون جوى نونو مى رسد * مستمرى مى نمايد در جسد
آن ز تيزى مستمر شكل آمد است * چون شرر كش تيز جنبانى به دست
شاخ آتش را بجنبانى به ساز * در نظر آتش نمايد بس دراز
اين درازى مدّت از تيزى صنع * مى نمايد سرعت انگيزى صنع
« لكن عثرت عليه الأشاعرة في بعض الموجودات و هى الأعراض ، » چه مذهب ايشان آن است كه العرض لا يبقى زمانين ، « و عثرت عليه الحسبانية في العالم كلهّ . » حسبانيه كه مشهورند به سوفسطايى ، برآنند كه العالم لا يبقى زمانين . « و جهّلهم أهل النظر بأجمهم ، لكن أخطأ الفريقان : أمّا خطأ الحسبانية فبكونهم ما عثروا ، مع قولهم بالتبدّل في العالم بأسره على أحدية عين الجوهر المعقول الذى قبل هذه الصورة ، و لا يوجد - أى ذلك الجوهر - إلّا بها - أى بتلك الصورة - كما لا يعقل أى تلك الصورة إلّا به - أى بالجوهر - . » يعنى خطاى سوفسطائيه آن است كه با وجودى كه قائل شدهاند به تبدّل در عالم باسره ، امّا متنبهّ نشدهاند به آنكه يك حقيقت است كه متلبّس مىشود به صور و اعراض عالم ، و موجودات متعينّه متعددّه مى نمايد ، و ظهور نيست او را در مراتب كونى جز به اين صور و اعراض ، چنان كه وجود نيست اينها را بدون او . « فلو قالوا بذلك » يعنى اگر قائل شوند كه جوهرى وحدانى است كه هميشه ثابت و باقى
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 125
( 2 ) سورهء ق : 15