تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1167

مساهمون:

ص١١٦٧
منحصرة ، وجب دوام تنوّعات ظهوراته سبحانه بحسبها لا إلى أمد و لا غاية ، و هذا هو سرّ كون الحقّ خلّاقا على الدوام إلى أبد الآباد . » مولانا :
از آن سوى پرده ، چه شهر شگرف است * كه عالم از آن جاست يك ارمغانى به نونو هلالى به نونو خيالى * رسد تا نماند حقايق نهانى

في الفصوص ( 1 ) : « فما في الحضرة الإلهية لاتّساعها شيء يتكرّر أصلا . » قاسم :

كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ چه شان است چه شان * يعنى اوصاف كمال تو ندارد پايان هر ظهورى كه كند عزّ تعالى يومى است * جمله ذرّات جهان مظهر آن شأن و نشان

فمعنى يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 2 ) أى كلّ آن هو في شأن . في الفتوحات : « الأيّام كثيرة ، و منها كبير و صغير . فأصغرها الزمن الفرد ، عليه يخرج يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ . فسمّى الزمان الفرد يوما لأنّ الشأن يحدث فيه أصغر الأزمان و أدقّها . » بدان كه وجود عالم متحقّق نمى شود الّا به فيضان وجود حقّ تعالى بر او در هر آن ، كه اگر منقطع شود اين افاضه در آنى واحد ، هر آينه منعدم شود عالم برأسه . از براى آنكه عدم طالب هر ممكن است به حكم امكانيه . پس لابدّ است از حكم ترجيع جمعى احدى كه مقتضى بقا است در هر آن ، و اين وجودات متجددّه در آنات اگر چه مكرّر مى نمايد در حسّ ما محجوبان به واسطهء اتّحاد در نوع ، امّا بتشخّصاتها مختلف است . مولانا :

عالم چون آب جوست بسته نمايد و ليك * مى دود و مى رسد نونو اين از كجاست
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 65
( 2 ) الرحمن : 29