تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1166

مساهمون:

ص١١٦٦

ذرّگى ، و مخاطب به خطاب أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ( 1 ) ، و مجيب به جواب « بلى » . و همچنين قبل از مواطن الست ، مواطن بى شمار او را بوده به صور مختلفه ، در هر موطنى به صورتى كه مقتضى آن موطن است . و بدان كه آنچه مذكور شد كلّيات خلق و بعث انسان است كه در صور اختلاف است و تشابه نيست ، و الّا در هر مرتبه از آن مراتب ، مثلا در مرتبهء نطفگى ، او را هر آن خلق و بعث است امّا به صورت متشابهه ، و لهذا محسوس نمى شود . گلشن :

بود ايجاد و اعدام دو عالم * چو خلق و بعث نفس ابن آدم هميشه خلق در خلق جديد است * و گر چه مدّت عمرش مديد است هميشه فيض فضل حق تعالى * بود در شأن خود اندر تجلّى از آن جانب بود ايجاد و تكميل * وز اين جانب بود هر لحظه تبديل

قال صدر المحقّقين في فكّ ختم الفصّ اليوسفى : ( 2 ) « اعلم أنّ الحقّ هو النور ، و النور لا يمكن أن يرى في النور ، لأنّ كمال ( 3 ) رؤية النور موقوف على مقابلة الظلمة ، فمتعلّق حبّ الحقّ ايجاد العالم ، إنّما موجبه حبّ كمال رؤية الحقّ نفسه جملة من حيث هويتّه و وحدته ، و تفصيلا من حيث ظهوره في شئونه . و لمّا كان من البيّن أنّ كلّ ما لا يحصل المطلوب إلّا به فهو مطلوب ، لزم تعلّق الإرادة الإلهية بإيجاد العالم ، لتوقّف حصول المطلوب الذى هو عبارة عن كمال الجلاء و الاستجلاء عليه . - كمال جلا يعنى ظهور او به حسب شئون او ، و كمال استجلا يعنى شهود او ذات خويش را به حسب شئون خويش - و لمّا كان الشئون الإلهية ذاتية ، و كان الإستجلاء التامّ للذات لا يحصل إلّا بالظهور في كلّ شأن منها بحسبه و رؤيته نفسه ، من حيث ذلك الشأن و به مقدار ما يقبله من إطلاقه و تعينّه و خصوصيته ، فتوقّف كمال الرؤية على الظهور ( 4 ) في جميع الشئون ، و لمّا كانت الشئون مختلفة من حيث خصوصياته و غير

هامش
( 1 ) الأعراف : 172
( 2 ) الفكوك ، ص 229
( 3 ) همان : « لأنّ » محذوف ، فكمال
( 4 ) همان : ظهوره
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1166 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )