تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
افلاك و عناصر و مواليد ، اعضا * توحيد همين است و دگرها همه فن

و همچنين گوييم : لم يحلل الروح في البدن فيقال : هو فيه كائن ، و لم ينأ عنه فيقال : هو منه بائن كما قال - عليه السلام - في اللّه تعالى : « لم يحلل في الأشياء فيقال : هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . » ( 1 ) و همچنين گوييم كه همچنان چه حقّ تعالى لا يتجلّى في صورة شخص مرّتين ، و لا في صورة اثنين ، همچنين گوييم : الروح لا يتجلّى في بدن شخص مرّتين ، و لا يتجلّى في بدن شخصين . و همچنين كه حقّ تعالى يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 2 ) است ، و واجب است دوام تنوّعات ظهورت الهى در شئون ذاتيه غير متناهيه ، لا إلى أمد و لا غاية ، واجب است به حكم « خلق اللّه آدم على صورته » ( 3 ) دوام تنوّعات ظهور روح انسانى ربّانى در شئون ذاتيهء غير متناهيه به صور غير متناهيهء بدنيهء او إلى الأبد ، دنيا و آخرة ، كلّ آن في شأن . قال تعالى : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ، طِينٍ ثُمَّ جعَلَنْاهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ ، مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنَشْأَنْاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ ، الْخالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ ، لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ( 4 ) . مخفى نماند كه همان ذاتى كه سلالهء طين بود ، بعينه متّصف به نطفگى شد ، و همان ذات بعينه ، بعد از اعدام نطفگى متّصف شد به خلق علقگى ، و همچنين همان ذات است كه بعد از علقگى متّصف شد به خلق مضغگى ، و همچنين است كلام در خلق عظامى و انسانى به حيات دنيوى و موت و حيات اخروى . و آنچه متلوّ شد از ايجاد و اعدام و خلق و بعث ، بعضى از كلّيات خلق و بعث اوست . چه همين ذات بعينه ، قبل از اين خلقها و بعثها ، موجود بود به صورت

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 65
( 2 ) الرحمن : 29
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 111
( 4 ) المؤمنون : 16 - 12