توضيح و تفصيل در بيان آنكه نسبت روح انسانى ربانى با بدن از قبيل نسبت ذات حق تعالى است با عالم و لهذا قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « من عرف نفسه ، فقد عرف ربهّ » ( 1 ) . پس گوييم : الروح ليس في البدن بوالج ، و لا عنها بخارج ، كما قال - عليه السلام - في حقّ اللّه : « ليس في الأشياء بوالج ، و لا عنها بخارج » ( 2 ) . قال في فصوص الحكم ( 3 ) : « ربط النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - معرفة الحقّ بمعرفة النفس فقال : « من عرف نفسه فقد عرف ربهّ » ( 4 ) . و قال تعالى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ ( 5 ) و هو ما خرج عنك سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي و هو عينك ، حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ - أى للناظرين - أنَهَُّ الْحَقُّ من حيث إنّك صورته و هو روحك . فأنت له كالصورة الجسمية لك ، و هو لك كالروح المدبّر لصورة جسدك . » رباعى :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1164
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١٦٤
مگر مفلوج شد بر گردن كور * كه اين يك چشم داشت آن دگر زور
به دزدى برگرفتند آن دو تن راه * به شب در دزديى كردند ناگاه
چو شد آن دزدى ايشان پديدار * شدند آن هر دو تن آخر گرفتار
از آن مفلوج بركندند ديده * شد آن كور سبك پى پى بريده
چو كار ايشان به هم برهم نهادند * در آن دام بلا با هم فتادند
چو جان رويى و تن رويى دورويند * اگر اندر عذابند از دو سويند
چو محجوبند ايشان در عذابند * ميان آتش سوزان كبابند
حق ، جان جهان است و جهان همچو بدن * املاك ، لطايف و حواسّ اين تن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 32
( 2 ) نهج البلاغه ، خطبهء 186
( 3 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 69
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32
( 5 ) فصّلت : 53