الحقيقة . قال تعالى : أَلا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 1 ) ، فإنّها كانت في الأوّل نفسا غير مطمئنّة ، فإذا اطمأنّت انقلبت و أقبلت على اللّه تعالى راضية مرضية ، فصارت قلبا .
تو نفست دل كن و دل را چو جان كن * پس آنگه جان سوى جانان روان كن
معلوم شد كه نفسيه و قلبيه و روحيه و سريّه ، جميع صفات و قواى انسان است ، گاه مغلوب صفت و قوهّء نفسيه است و گاه قلبيه ، و همچنين ساير آن مراتب ، حتّى جسميه و انواع عوارض جسميه .
قال في الفتوحات : « اعلم أنّ الأرواح لها اللطافة . فإذا تجسّدت و ظهرت بصورة الأجسام ، كثفت في عين الناظر إليها ، و تنوّع الصور عليها كما تتنوّع عليها الأعراض ، كحمرة الخجل و صفرة الوجل » .
عطّار :
عزيزا سرّ جان و تن شنيدى * ز مغز هر سخن روغن كشيدى
تن و جان را منوّر كن ز اسرار * و گر نه جان و تن گردد گرفتار
چو مى بينى به هم يارىّ هر دو * به هم باشد گرفتارىّ هر دو
عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : « ما تزال الخصومة بالناس يوم القيامة حتّى يخاصم الروح الجسد ، فيقول الروح : يا ربّ ، إنّما كنت روحا منك ، جعلتنى في هذا الجسد فلا ذنب لى ، و يقول الجسد : يا ربّ ، كنت جسدا خلقتنى ، و دخل فيّ هذا الروح ميل النار ، فبه كنت أقوم و به أذهب و به أجى ء ، لا ذنب لى فيه . قال المقعّد للأعمى : إنّى أرى ثمرا ، فلو كانت لى رجلان لتناولت . فقال الأعمى : أنا احملك على رقبتى . قال : فتناول من الثمر فأكلا جميعا ، فعلى من الذنب قالا : عليهما جميعا . فقال : قد قضيتما على أنفسكما . » عطّار :
يكى مفلوج بودست و يكى كور * از آن هر دو يكى مفلس يكى عور
نمى يارست شد مفلوج بى پاى * نه ره مى ديد كور مانده بر جاى
هامش
( 1 ) الرعد : 28