تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1162

مساهمون:

ص١١٦٢

در اوايل ، تا هنوز ولايت وجود در تحت تصرّف و استيلا و غلبهء او باشد ، او را « نفس اماّره » گويند . و در اواسط ، چون تدبير ولايت وجود به تصرّف دل مفوّض گردد ، و نفس به ربقهء طاعت و انقياد او متقلّد شود ، و هنوز از انواع صفات نفس و تمرّد و استعصاى او بقايا مانده باشد ، و بدان جهت خود را پيوسته ملامت كند ، آن را « نفس لواّمه » گويند . و در اواخر ، چون عروق نزاع و كراهت بكلّى از وى منتزع و مستأصل گردد ، و از حركت منازعه با دل طمأنينه يابد ، و در تحت جريان احكام او مطيع و رام گردد ، و كراهيتش به رضا متبدّل شود ، آن را « نفس مطمئنهّ » خوانند . قال الشيخ عبد الرحمن الأسفرائني في معنى قول ممشاد الدينورى - روّح اللّه روحها - : « السماع يصلح لقوم حكموا على نفوسهم حتّى فنيت حظوظهم ، فكنسوا بأرواحهم المزابل » ، قال : معناه ، السماع ليس لمن له بقيّة من بقايا نفسه ، لأنّ المستمع عند استماع القول يفهم المعاني المتضمّنة في طىّ الكلام ، فيرد بها على قلبه واردات غيبية ، فيجد بها لذّة في القلب ، و طيبة في النفس ، و حضورا في السرّ . فإن بقيت له في تلك الحالة بقيّة من بقايا نفسه ، فعليه أن يلزم نفسه عن الدخول في السماع ، عند نظر حظوظها من حيث لا يشعر بها صاحبها . فإنّ الشيطان يحكم على من بقى له بقيّة من الحظوظ النفسانية ، و لو مثقال ذرّة . فإنّ العبد لا يدخل في مقام العبدية المختصّة باللهّ تعالى بتلك البقيّة كما أشار به - عزّ و جلّ - : إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ ( 1 ) . فلهذا قال : « السماع يصلح لقوم حكموا على نفوسهم حتّى فنيت حظوظهم » ، لأنّ السالك لا يزال يحكم على العدوّ - أعنى النفس - لسبب القوّة الروحانية التي تنزل عليه من التأييد الربّانى الرحمانى ، حتّى تطمئنّ ، فإذا اطمأنّت اتّصفت بالصفة القلبية الروحانية . ألا ترى اللّه تعالى قد و صفها بالصفة القلبية حيث خاطبها : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 2 ) ، و الاطمينان صفة القلب على

هامش
( 1 ) الحجر : 42
( 2 ) الفجر : 28
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1162 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )