تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1157

مساهمون:

ص١١٥٧
جان ز هجر عرش اندر فاقه‌اى * تن ز عشق خاربن ( 1 ) چون ناقه‌اى جان گشايد سوى بالا بالها * در زند تن در زمين چنگالها
هر سعادتمندى كه در اين كشاكش ، عاقبة الامر مقتضى عقل او بر هواى نفس او غالب شد ، پس او اعلاست از ملائكه مولانا :
مرد ، اوّل بستهء خواب و خور است * آخر الامر از ملائك برتر است آتشى كاوّل ز آهن مى جهد * او قدم پس سست بيرون مى نهد دايه‌اش پنبه است اوّل ليك اخير * مى رساند شعله‌ها را بر اثير ( 2 ) در پناه پنبه و كبريتها * شعله و نورش برآيد برسها ( 3 )

چون نشئات متخالفة الاقتضاءات در ملك مفقود است ، صاحب مجاهده نيستند ، و عبادت ايشان مقتضى طبيعت ايشان است ، و علم و معرفت و جميع كمالات ايشان قابل ترقّى و تنزّل و اختلاف در احوال نيست . به خلاف انسان كه به واسطهء جمعيت او نشئات متخالفه را ، گاه عالم است و گاه جاهل ، گاه عابد است و گاه ذاهل . قال في الفتوحات : ( 4 ) « فالإنسان من حيث مجموعيته - و ما لجمعيتّه من الحكم - جاهل باللهّ حتّى ينظر و يفكّر و يرجع إلى نفسه ، فيعلم أنّ له صانعا صنعه و خالقا خلقه . فلو أسمعه اللّه نطق جلده أو يده أو لسانه أو رجله ، يسمعه ( 5 ) ناطقا بمعرفته بربهّ ، مسبّحا لجلاله و مقدّسا : يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 6 ) . وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ( 7 ) . فالإنسان من حيث تفصيله عالم باللهّ ، و من حيث جملته جاهل باللهّ حتّى يتعلّم ، أى يعلم بما في تفصيله ، فهو

هامش
( 1 ) خاربن : بوتهء خار ، گياه خاردار ، فاقه : نيازمندى ، فقر
( 2 ) اثير : هوا ، فلك نهم ما فوق تمام افلاك
( 3 ) برس : پنبه
( 4 ) الفتوحات المكّية ، ج 12 ، ص 334
( 5 ) همان : لسمعه
( 6 ) النور : 24
( 7 ) السجدة : 17