و در عرائس است ( 1 ) في تفسير قوله تعالى : مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ( 2 ) كه « اشاره در آن به اجسام و هياكل است ، از براى آنكه ارواح از عالم ملكوت است ، و اگر نه آنكه مستور داشتى حقّ تعالى آن را به ستور قوالب ترابيهّ ، هر آينه پر شدى اكوان و حدثان از روحى واحد ، و محترق شدى جميع آن از نور او ، و بدرستى كه خداى تعالى ريخته است از اكسير ارض از براى ارواح ، سنابك ( 3 ) اشباح از براى معادن افراح ، و تربيت مىكند اين اشباح را به نظام تجلّيات جماليه و جلاليه بقوله تعالى : وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها . ( 4 ) پس چون تمام شد تربيت آن اشباح از نور فعل حقّ تعالى ، باز مى گردد هياكل و ارواح بر نعوت روحانيه ، و مقاومت نمى تواند كرد ارض حمل او را ، و موضع او عالم غيب است . نعم التراب يا عاقل ، هو معادن نور الفعل و مصدر خاصية القبضة الجبروتية . ما أشرف هذه الطينة حيث تخمّرت بقبضة الأزل و الأبد . كان معدننا ( 5 ) معادن تلك الصفات ، و رجوعنا من الصفات إلى عالم الذات . أ لا ترى كيف قال سبحانه في أصل خلقتنا : قالَ يا ( 6 ) ، فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ ( 7 ) . فصدرنا من الصفة لرؤية الذات ، و صدرنا من الذات للعلم بالصفات . انظر كيف قال لحبيبه - عليه الصلاة و السلام - : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ( 8 ) . » امّا چون مركّب است اين روح حيوانى از اركان اربعهء عالم سفلى ، عناصر ميل
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1154
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١٥٤
باز نامه روح حيوانى است اين * پيشتر رو روح انسانى ببين
بگذر از انسان هم و از قال و قيل * تا لب درياى جان جبرئيل
بعد از آنت جان احمد لب گزد * جبرئيل از بيم تو واپس خزد
گويد ار آيم به قدر يك كمان * من به سوى تو بسوزم در زمان
هامش
( 1 ) عرائس البيان ، نسخهء خطّى ، ص 364
( 2 ) طه : 55
( 3 ) عرائس البيان : سبايك
( 4 ) الزمر : 69
( 5 ) عرائس البيان : معدنها
( 6 ) سورهء ص : 75
( 7 ) سورهء ص : 72
( 8 ) القصص : 85