تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦
هى الظلمة المحضة - التي هى امّها ، كانت النفس الناطقة وسطا بين النور و الظلمة ، و سبب توسّطها في المكانة لكونها مدبّرة ، كالنفس الكلّية التي بين العقل و الهيولى الكلّ ، و هو جوهر مظلم ، و العقل نور خالص . فكانت هذه النفس الناطقة كالبرزخ بين النور و الظلمة ، تعطى كلّ ذى حقّ حقهّ . فمتى غلب أحد الطرفين كانت لما غلب عليها . و إن لم يكن لها ميل إلى أحد الجانبين ، تلقّت الامور على اعتدال ، و أنصفت و حكمت بالحقّ . » دوانى :
آدميزاده طرفه معجونى است * كز فرشته سرشته وز حيوان گر كند ميل اين شود كم از اين * ور كند ميل آن شود به از آن

قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ اللّه تعالى خلق الملائكة و ركّب فيهم العقل ، و خلق البهائم و ركّب فيها الشّهوة ، و خلق بنى آدم و ركّب فيهم العقل و الشّهوة . فمن غلب عقله شهوته فهو أعلى من الملائكة ، و من غلب شهوته عقله فهو أدنى من البهائم » . ( 1 ) يعنى بدرستى كه خداى تعالى ملائكه آفريد و ايشان را عقل داد ، و بهايم آفريد و در ايشان شهوت نهاد ، و بنى آدم آفريد و تركيب كرد در ايشان عقل و شهوت هر دو ، و لهذا آدمى صاحب مجاهده است و قابل ترقّى و تنزّل ، به خلاف ملائك و بهائم . مولانا :

آن دو قوم آسوده از جنگ و حراب * وين بشر با دو مخالف در عذاب
مجنون :
هوى ناقتى خلفى و قدامى الهوى * و إنّى و إيّاها لمختلفان
مولانا :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 299