الشرائع بإسماعيل ، و عند أهل النظر بالفعّال . و كمالها المتوسّط ظهورها و تحقّقها به وصف النفس الكلّية ، و اكتسابها أحكامها على وجه يوجب لها التعدّى منها إلى المرتبة العقلية و الروح الكلّى ، ثمّ الإتّصال بجناب الحقّ ، و الإستهلاك فيه بغلبة حكم الحقّية على الخلقية ، و زوال الخواصّ الإمكانية و التقييدية بأحكام الوجوب ، و بقهر حكم الحقّ الواحد القهّار كلّ حكم و وصف كان يضاف إلى سواه ، و هذا القهر يرد على كلّ ما امتاز من مطلق الغيب الكلّى الربّانى ، و تلبّس بواسطة الأحوال الإيجادية ، بأحكام الإمكان و التقييدات الكونية المتحصّلة من الشروط و الوسائط .
فيستهلك الجزء في كلهّ ، و يعود الفرع إلى أصله ، مستصحبا خواصّ ما مرّ عليه ، و استقرّ فيه مدّة ، و وصل إليه . كماء الورد كان أصله ماء ، فسرى في مراتب التركيب و الموادّ ، و اكتسب بسرايته ما صحبه بعد مفارقة التركيب ، من طعم و رائحة و خواصّ آخر ، و لا يقدح شيء منها في وحدته و بساطته . » في كتاب اصطلاحات القوم : « اللطيفة الإنسانية ، هى النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب . و هى في الحقيقة تنزيل للروح إلى رتبة قرينة من النفس ، مناسبة لها بوجه ، و مناسبة للروح بوجه . و يسمّى الوجه الأوّل الصدر ، و الثاني الفؤاد . » چون قلب انسانى صاحب وجهين است ، رويى به روح ربّانى دارد و از او استفاضه مىكند ، و رويى به روح حيوانى دارد ، جهت افاضهء حيات و شعور ، جميع حواسّ خمس ظاهر و باطن و ساير كمالات بدنى اوست .
مولانا :
جسم از جان روز افزون مىشود * چون رود جان ، جسم بين چون مىشود
حدّ جسمت يك دو گز خود بيش نيست * جان تو تا آسمان جولان كه نيست
تا به بغداد و سمرقند اى همام * روح را اندر تصوّر نيم گام
دو درم سنگ است پيه چشمتان * نور روحش تا عنان آسمان
نور بى اين چشم مى بيند به خواب * چشم بى اين نور چبود جز خراب
جان ز ريش و سبلت تن فارغ است * ليك تن بى جان بود مردار و پست