تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1152

مساهمون:

ص١١٥٢
الروح و النفس ، و آن نفس ناطقه است كه تحقّق انسانيت به اوست . عطّار :
جان ، بلندى داشت ، تن پستى خاك * مجتمع شد خاك پست و جان پاك چون بلند و پست با هم يار شد * آدمى اعجوبهء اسرار شد
زيرا كه به اين اجتماع حالتى كه حدّ فاصل است ميانهء وحدت روحى و كثرت نفسى ، و ميانهء اجمال علوم كليّهء روحيه و تفصيل علوم جزئيهء نفسيه ، و ميانهء لوازم و احكام تجرّد و تجسّم در او پيدا مىشود ، و حامل اين برزخيت كه آدمى به اعجوبهء اسرار است دل اوست ، كه حكما آن را « نفس ناطقه » مى گويند ، و حكماى يثربى آن را « لطيفهء انسانيه » مى خوانند ، و حكمت در تنزّل روح از موطن لطافت و صفاى روحى به موطن كثافت و ظلمت طبيعت ، جهت تحصيل اين مرتبهء قلبيهّ است .
ما از هواى گنبد عالى حصار چرخ * در خانه‌هاى گل بى جان و دل آمديم

همچنان چه در كلام صدر المحقّقين گذشت كه « لولا المزاج المتحصّل من الأركان الأربعة ، لم يظهر تعيّن الروح الإنساني ، و لما أمكنه الجمع بين العلم بالكلّيات و الجزئيات الذى به توسّل إلى التحقيق بالمرتبة البرزخية المحيطة بأحكام الوجوب و الإمكان ، و الظهور بصورة الحضرة و العالم تماما . » و قال - رضى اللّه عنه - في كتاب النفحات : ( 1 ) « فالسير و السلوك و التوجهّ بالرياضة و المجاهدة ، و العلم و العمل المحقّقين المتأصّلين باصول الشرائع ، و التصريفات الربّانية ، يثمر بعناية اللّه و مشيتّه انصباغ القوى المزاجية ، به وصف الروح الحيوانى ، في الجمع بين خاصية البساطة و التجريد ، و بين التصرّفات المختلفة ، بالقوى المتعدّدة في فنون الأفعال و التصريفات الظاهرة في بدن الإنسان ، بالقوى و الآلات . و الروح الحيوانى ، كماله الأوّل انصباغه بأوصاف النفس الناطقة ، و النفس الناطقة الجزئية ، كمالها الأوّل تحقّقها به وصف خازن الفلك الأوّل ، المسمّى في

هامش
( 1 ) النفحات ، نسخهء عكسى ، ص 46