كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 1 ) ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ( 2 ) ، فإمّا شقى أو سعيد . » و قال في الباب السادس و الأربعين و ثلاثمائة : ( 3 ) « لمّا سوّى اللّه جسم العالم ، و هو الجسم الكلّ الصورى في جوهر الهباء المعقول ، قبل فيض الروح الإلهى الذى لم يزل منتشرا غير معيّن . إذ لم يكن ثمّة من يعينّه ، فحيّى جسم العالم به . فكما تضمن جسم العالم شخصياته ، ( 4 ) كذلك ضمّن ( 5 ) روحه شخصياته : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ( 6 ) . عطّار فرمايد :
في الحقيقة هر چه پيدا و نهان است * جمله آثار جهان افروز جان است
اصل جان نور مجرّد دان و بس * يعنى آن نور محمّد دان و بس
روح كلّى محمّدى است - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - كه در بدن جسم كلّ منفوخ شده ، و تمام اجسام علويه و سفليه از سماوات و ارضين و عرش و كرسى زنده به آن نفخهاند .
عطّار :
الا اى مشك جان ، بگشاى نافه * كه هستى نايب دار الخلافه
تو اى روح ، امر ربّانى تو دارى * سرير ملك روحانى تو دارى
تو همچون آفتابى گر بتابى * كند هر ذرهّاى صد آفتابى
چو نور آفتابت در مزيد است * ز ذرّاتت يكى عرش مجيد است
بدان كه سير انسان در اين مراتب و مواطن نورانى و ظلمانى اگر چه در واقع سبب كمال اوست ، و ترفّع شأن او به حسب مآل او ، امّا بالفعل موجب احتجاب روح است به حجب نورانى و ظلمانى . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ للهّ سبعين
هامش
( 1 ) الأعراف : 29
( 2 ) يس : 79
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، ص 248
( 4 ) همان : اجسام شخصياته
( 5 ) همان : تضمن
( 6 ) الأعراف : 189