ملكوتى . ظاهر آدمى مركّب است از نفس و بدن . نفس در اصطلاح قوم عبارت از بخارى لطيف است كه حامل قوهّء حيات و حسّ و حركت ارادى است ، و منشأ آن دل است ، و حكيم آن را روح حيوانى خواند . و بدن غلاف آن روح است ، و مورد آثار و محلّ مشاعر و حواسّ او ، و اين هر دو از عالم ملك است و مركّب از طبايع اربع . امّا باطن او روح انسانى كه بسيط است و از عالم امر است ، همچنان چه روح حيوانى مركّب است و از عالم خلق : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 1 ) . عالم امر عبارت از عالمى است كه مقدار و كميّت و كيفيت و مساحت نپذيرد ، بر ضدّ عالم خلق كما قالوا : « الخلق في الأشباح و الأمر في الأرواح » ، و اسم امر بر عالم ارواح از آن حيثيت است كه به اشارهء « كن » ظاهر شده بى واسطهء مادهّ و مدّت ، و اگر چه عالم خلق هم به قول « كن » موجود شده امّا به واسطهء موادّ و امتداد ايّام : إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ ، ( 2 ) و قوله تعالى : وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ ( 3 ) يعنى از منشأ كاف و نون خطاب « كن » برخاسته ، به بديع فطرت بى مادهّ و هيولى . چه حيات از « هو الحىّ » يافته بى واسطه ، و قائم به صفت قيّومى گشته بى سببى حادث . قال في الفتوحات ( 4 ) : « فإن قلت : و ما عالم الخلق و الأمر ، و اللّه يقول : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ ( 5 ) قلنا : عالم الأمر ما وجد عن اللّه ، لا عند سبب حادث ، و عالم الخلق ما أوجده اللّه عند سبب حادث . » و قال في موضوع آخر : « عالم الأمر كلّ موجود لا يكون عند سبب كونى يتقدمّه ، و لكلّ موجود مشرب ، و هو الوجه الخاصّ الذى لكلّ موجود عن سبب و عن غير سبب » .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1148
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١٤٨
هامش
( 1 ) الأعراف : 54
( 2 ) همان
( 3 ) الإسراء : 85
( 4 ) الفتوحات المكّية ، ج 13 ، ص 175
( 5 ) الأعراف : 54