تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1145

مساهمون:

ص١١٤٥

و من جملة ازدرائها ، مذمّة ( 1 ) متأخّرى الحكماء لها ، و و صفها بالكدورة و الظلمة و طلب الخلاص من أحكامها و الإنسلاخ من صفاتها . فاعلموا أنّ كلّ كمال يحصل للإنسان بعد مفارقة النشأة الطبيعية ، فهو من نتائج مصاحبة الروح للمزاج الطبيعى و ثمراته . و إنّ الإنسان بعد المفارقة إنّما ينتقل من الصور الطبيعية إلى العوالم التي هى مظاهر لطائفها ، و في تلك العوالم يتأتّى لعموم السعداء رؤية الحقّ الموعود بها في الشريعة ، و المخبر عنها أنّها أعظم نعم اللّه على أهل الجنّة ، فحقيقة يتوقّف مشاهدة الحقّ عليها كيف يجوز أن يزدرى ، و أمّا الذى حال الخواصّ من أهل اللّه كالكمّل و من يدانيهم ، فإنّهم فإن فازوا بشهود الحقّ و معرفته المحقّقة هنا ، فإنهّ إنّما تيسّر لهم ذلك بمعونة هذه النشأة الطبيعية حتّى التجلّى الذاتى الأبدى الذى لا حجاب بعده ، و لا مستقرّ للكمّل دونه ، فإنهّ باتّفاق الكمّل من لم يحصل له ذلك في هذه النشأة الطبيعية لم يحصل بعد المفارقة ، و إليه الإشارة بقوله - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) « إذا مات ابن آدم انقطع عمله » ، الحديث . » اگر سائلى گويد كه : « چون تعيّن روح و ظهور كمالات او موقوف است بر تحصيل مزاج طبيعى ، پس مقدّم باشد بر روح ، و جهت تقديم علم ابدان در حديث بر علم اديان اين است ، و حال آنكه به صحّت رسيده است از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : « خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد بألفى عام » ، ( 3 ) و تصريح كرده شيخ در كتب خود سيّما در باب نكاحات كه وجود ارواح مقدّم است بر تعيّن عالم مثال كه مقدّم است بر وجود اجسام بسيطه ، چه جاى ابدان مركبّه . فما التوفيق بين القولين » جواب گوييم : تقدّم و سبق ، وجود ارواح عاليه كليّه را است . امّا توقّف بر بدن ، ارواح جزئيه را است ، موافقا لما ثبت في الحكمة . و چون ارواح عاليه - مسمّى به

هامش
( 1 ) شرح الأربعين : و القطع مذمّة
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 23
( 3 ) همان ، ج 47 ، ص 357