تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1142

مساهمون:

ص١١٤٢
به بسيارى در آيد اندك تو * شود دانا و بالغ كودك تو

قال - عليه السلام - في بعض الخطب : ( 1 ) « اعلموا أنهّ لا شيء أنفس من الحياة ، و لا شقاء أعظم من إنفادها في غير حياة الأبد . »

هر يك نفس كه مى رود از عمر گوهرى است * كان را خراج ملك دو عالم بود بها مگذار كين خزانه دهى رايگان به باد * و آنگه روى به خاك ، تهيدست و بينوا
قيل : المحسوسات أساس كلّ عطيّة صورة و معنى . أمّا الصورة فظاهر ، و أمّا المعنى فلأنهّ لو لا أحسّت النفس أوّلا بالمحسوسات لما اهتديت إلى أسماء الصفات ، و لا احتظّت بالعطايا المعنوية من عوارف المعارف و العلوم ، كما لا يهتدى السامع و المطالع إلى معنى الكلمات المسموعة و المكتوبة ، إلّا بعد معرفة وضع اللغة بالسماع ، و تعلّم حروف الهجاء بالمشاهدة .
ذات جان را معنى بسيار هست * ليك تا نقد تو گردد كار هست هر معانى كان تو را در جان بود * تا نپيوندد به تن پنهان بود دولت دين گر ميسّر گرددت * نقد جان با تن برابر گرددت

آن معانى قرآنى كه در روح محمّدى - صلّى اللّه عليه و آله - بود به مدّت بيست و سه سال فرقانى شد ، بعد از آنكه در مدّت چهل سال نضج يافته بود . از اينجا تفطّن توان كرد كه چرا انزال وحى بر آن حضرت در سال چهلم بود ، و چرا به يك دفعه نازل نشد . عن أبى الحوارى قال : سمعت أ بالفرح يقول : قال علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - : « ما يسر لى لو متّ طفلا ، و ادخلت الجنّة ، و لم أكبر فأعرف ربّى . » و قال في الباب السادس و الاربعين و ثلاثمائة ( 2 ) : القوى الحسّية من الإنسان أتمّ

هامش
( 1 ) اخلاق محتشمى ، ص 71
( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، ص 250 .