الحقّ لأن يكون آلة له ، قاتلوهم يعذّبهم اللّه بأيديكم ، و دون ذلك مراتب كثيرة . و ليس فوق الاوّل المذكور مقام أصلا . و من أصل هذا المقام ، أن يعلم ( 1 ) أنّ الموجودات كلّها - على اختلاف ضروبها - صور أعمال الحقّ في مراتبه المختلفة بإرادات مختلفة هى في الحقيقة أحكام إرادته الواحدة الأصلية المتعلّقة بإيجاد الإنسان الكامل المراد لعينه ، و ما سواه إنّما هو مراد بالقصد الثاني . و ظاهر بإرادات ( 2 ) المتعدّدة التي قلنا إنّها أحكام الإرادة الأصلية . و عدد مراتب الانسان ( 3 ) الأعمالية على عدد مراتب الموجودات ، و التفاوت في الشرف و الكمال لبعض ما نبّهنا عليه ، لتفاوت مراتب الموجودات . فافهم فهذه تذكرة كلّية » .
چه در قواى حسيّه ، صورت سمع غير صورت بصر است ، و همچنين كلام و ساير صفات غير متناهيه . در كتاب مرصاد العباد ( 4 ) است كه « روح تا در اماكن روحانى بود ، هنوز به جسم انسانى تعلّق ناگرفته ، به مثال طفلى بود در رحم مادر كه آنجا غذاى مناسب آن