تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1140

مساهمون:

ص١١٤٠

الحقّ لأن يكون آلة له ، قاتلوهم يعذّبهم اللّه بأيديكم ، و دون ذلك مراتب كثيرة . و ليس فوق الاوّل المذكور مقام أصلا . و من أصل هذا المقام ، أن يعلم ( 1 ) أنّ الموجودات كلّها - على اختلاف ضروبها - صور أعمال الحقّ في مراتبه المختلفة بإرادات مختلفة هى في الحقيقة أحكام إرادته الواحدة الأصلية المتعلّقة بإيجاد الإنسان الكامل المراد لعينه ، و ما سواه إنّما هو مراد بالقصد الثاني . و ظاهر بإرادات ( 2 ) المتعدّدة التي قلنا إنّها أحكام الإرادة الأصلية . و عدد مراتب الانسان ( 3 ) الأعمالية على عدد مراتب الموجودات ، و التفاوت في الشرف و الكمال لبعض ما نبّهنا عليه ، لتفاوت مراتب الموجودات . فافهم فهذه تذكرة كلّية » .

هست دنيا بر مثال كشتزار * هم شب و هم روز بايد كرد كار ز ان كه عزّ و دولت دين سر بسر * جمله از دنيا توان برد اى پسر هر چه ز اينجا مى برى آن زان توست * نيك و بد درد تو و درمان توست توشه ز اينجا بر ، گر آدم گوهرى * كآن خورى آنجا كز اينجا مى برى
زيرا كه تمام كمالات و معارف روحيه ، از سمع و بصر و غير ذلك ، به واسطهء اتّحاد آن معانى با روح وحدانى الصورة اند ، و مجمل لبساطة الروح و وحدتها ، كما في المبتدأ ، لأنهّ خلق اللّه على صورته ، و در تحصيل معارف تفصيله محتاج است كه از الواح قواى بدنى اكتساب نمايد . عطّار :
ز تن راهى به دل بردند ناگاه * ز دل راهى به جان آنگه به درگاه

چه در قواى حسيّه ، صورت سمع غير صورت بصر است ، و همچنين كلام و ساير صفات غير متناهيه . در كتاب مرصاد العباد ( 4 ) است كه « روح تا در اماكن روحانى بود ، هنوز به جسم انسانى تعلّق ناگرفته ، به مثال طفلى بود در رحم مادر كه آنجا غذاى مناسب آن

هامش
( 1 ) النفحات : تعلم
( 2 ) همان : بالإرادات
( 3 ) همان : الأعمال الإنسانية
( 4 ) مرصاد العباد ، ص 212