تخيّل الضرب و غيره ، و لو انتبه النائم و أخبر عن مشاهداته و آلامه و لذاّته من لم يجر له عادة بالنوم و لم يعهده ، لبادر إلى الإنكار اغترارا به سكون ظاهر جسمه في مشاهدته ، إنكار المعتزلة لعذاب القبر ، و أمّا الذى يأكله السباع فغاية ما في الباب أن يكون بطن السبع قبرها . فيبقى قول القائل : « إنّا نرى الميّت و لا نشاهد منكرا و نكيرا ، و لا نسمع لهما صوتا في السؤال ، و لا صوت الميّت في الجواب » . فهذا ينكر مشاهدة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لجبرئيل و سماعه و كلامه ، و سماع جبرئيل جوابه ، و لا يستطيع مصدّق بالشرع أن ينكر ذلك ، إذ ليس فيه إلّا انّ اللّه تعالى خلق له سمعا لذلك الصوت ، و مشاهدة لذلك الشخص ، و لم يخلق للحاضرين عنده ، و لا لعايشة و قد كانت تكون عنده حاضرة في وقت ظهور رجاء الوحى . فإنّ للنفس نشئات ، و هى كلّ نشأة تشاهد صورا تقتضيها تلك النشأة ، فتشاهد في حال الإنخلاع عن البدن امورا لم تكن تشاهدها في الحياة ، و إلى ذلك يشير قول من قال : « النّاس نيام فإذا ماتوا انتبهوا » ( 1 ) .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1113
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١١٣
سالك سركش سر و گردن كشان * پيش عزرائيل آمد جان فشان
گفت : اى جان تشنهء ديدار تو * نفس كو سر مى زند در كار تو
طاقت هجران ندارى اينت خوش * جان به جانان مى سپارى اينت خوش
فالق الاصباح في الاشباح تو * باسط اليد قابض الارواح تو
اوّل نام تو از نام عزيز * يافته عزّت چه خواهد بود نيز
چون جمالت ذرهّاى ديد آفتاب * گشت سرگردان نمى آورد تاب
مرگ ، رويت ديد و جان افشاند و رفت * دامن از هر دو جهان افشاند و رفت
خلق گويد مرد زو كم شد نشان * زنده است او بر تو كرده جان فشان
مى سزد گر جان بر افشانيش تو * تا به جانان زنده گردانيش تو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 39