تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1111

مساهمون:

ص١١١١

اللّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ ( 1 ) . كذا في شرح ابو الوفا ، رحمه اللّه تعالى . « في فينة الإرشاد ، و راحة الأجساد ، و مهل البقيّة ، و انف المشيّة ، و إنظار التّوبة ، و انفساح الحوبة ، » در حين راه نمودن ، و راحت بدن ، مهلت تدارك بقيهّء ايّام حيات ، و اوّل خواهش ، و وسعت زمان توبه ، و گشاده شدن حاجت و مسكنت . « فينة الإرشاد » زمان الحياة الذى يتراءى فيه للخلق آيات ظاهرة و دلائل قاطعة ، يرشدهم العقل اليها ، و « مهل البقيّة » أى زمان أمهل الإنسان فيه للاحتراز عن القبيح ، و « انف المشيّة » أى ابتداء الإرادة للخير و الشرّ ، و « إنظار التّوبة » إمهالها ، و « انفساح الحوبة » أى سعة الذنوب و كثرتها ، و « الحوب » الذنب ، و ليس كلّ ذنب حوبا ، بل الحوبة من رذائل النفس ، و يقال : لمهانة النفس و خبثها الحوبة ، و يقال : « ألحق اللّه به الحوبة » أى المهانة و الذلّة . « قبل الضّنك و المضيق ، و الرّوع و الزّهوق ، و قبل قدوم الغائب المنتظر و إخذة العزيز المقتدر . » پيش از تنگى و جاى تنگ ، و خوف و جان كندن ، و پيش از آمدن غائب آينده - يعنى مرگ - و فرا گرفتن غالب توانا ، جلّ و علا . عطّار :

كاشكى هرگز نبودى نام من * يا نبودى جنبش و آرام من هر كه را در پيش اين مشكل بود * چون تواند كرد اگر صد دل بود صد جهان ، جان مبارز آمده * جمله سرگردان و عاجز آمده زين چنين كارى كه در پيش آمده‌ست * علم مفلس ، عقل درويش آمده‌ست مى نبينم من كسى دمساز را * تا كه خواهد برد پى اين راز را شد ز بيم خاك و سنگ و هنگ ( 2 ) من * خاك خود بپذيردم از ننگ من برد غفلت روزگارم ، چون كنم * بر نيامد هيچ كارم ، چون كنم
هامش
( 1 ) الزمر : 42
( 2 ) هنگ : سنگ ، احتمال دارد به جاى « ز بيم » كلمهء « زنيم » به معنى بيگانه و بدخوى و فرومايه ، يا كلمهء « رنيم » به معنى آواز سرود درست باشد .