تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1110

مساهمون:

ص١١١٠
« و إنّما حظّ أحدكم من الأرض ، ذات الطّول و العرض ، قيد قدهّ - أى مقدار قامته - متعفّرا على خدهّ » و نيست حظّ يكى از شما از زمين ، صاحب درازى و پهنايى ، الّا مقدار قامت او ، در حالتى كه خاك پوشيده است بر روى او . عطّار : ( 1 )
زود خواهد بود كين جان و دلم * فرقتى جويند از آب و گلم شير مردا ، گر دلت خواهد همى * عزم كن بر گورم و بگرى دمى بر سر عطّار اگر ياريگرى * اندكى بنشين و بسيارى گرى تشنگىّ من ببين در زير خاك * يك دمم آبى فرست از اشك پاك

« الآن عباد اللّه و الخناق مهمل ، و الرّوح مرسل ، » وقت غنيمت دانيد اى بندگان خداى و منفذ نفس گشاده است ، و روح در بدن است و مقبوض نشده . قوله : « الخناق » يعنى منفذ النفس ، و « الرّوح مرسل » أى الذى يقوم به الحياة مطلق لم يقبض . و هاهنا لطيفة يجب التيقّظ لها ، و ذلك يعرف بين الإهمال و الإرسال . فالإهمال إرسال القيد و إطلاقه عن الشيء مع استيفاء النظر إليه ، و هكذا أمر الخناق و الروح . فإنّ الخناق منفذ النفس من الجسم و هو مهمل ، لأنّ النظر مقطوع عنه ، بخلاف الروح ، لأنّ اللّه أرسلها إلى عالم الغيب ، و هو ينظر إليها ، و هذا هو المراد بقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ اللّه لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أعمالكم ، و لكن ينظر إلى قلوبكم » ( 2 ) و المعنى الآخر : أنّ الاهمال على الإجمال أبلغ في إطلاق القيد من الإرسال ، و كذا أمر الخناق و الروح ، فإنّ إطلاق القيد عن الخناق أبلغ منه عن الروح ، فإنّ النفس منفتح في جميع الأحوال الطارئة على الحيوان كالنوم و الإغماء و الأمراض الحائلة ، و لا ينقطع النفس غمّة في حال من الأحوال ، بخلاف الروح فإنّها تمسك أحيانا ، قال تعالى : اللّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها إلى قوله : وَ يُرْسِلُ

هامش
( 1 ) مج : لفظ « عطّار » محذوف
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 248
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1110 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )