باللهّ من ذنب عقيب ذنب . فهو دليل الشقاوة العظمى ، و المقتضى العقوبة الكبرى و قال بعض الأكابر العلماء : « الذنب بعد الذنب من عقوبات الذنب ، و الطاعة بعد الطاعة من مثوبات الطاعة » . « و العيوب المسخطة . » و حذر كنيد از عيبهاى موجب سخط و خشم خداى تعالى . « يا اولى الأسماع ، و العافية و المتاع هل من مناص أو خلاص أو معاذ أو ملاذ أو فرار أو محار أم لا » اى خداوندان بينايى و شنوايى و عافيت و برخوردارى آيا هيچ گريزگاهى يا خلاصى يا پناهى يا ملاذى ( 1 ) يا مرجعى هست يا نه
گر چه كردم جرم بسيار اى خداى * قادرى ، ناكرده انگار اى خداى
پادشاها با دم سرد آمدم * با دل پر غصهّ و درد آمدم
گر عذاب تو ز صد سويم بود * در خور يك تارهء مويم بود
ليك يك فضلت چو صد عالم فتاد * جرم جمله كم ز يك شبنم فتاد
آمد از من آنچه آيد از لئيم * تو بكن نيز آنچه آيد از كريم
قوله : « يا اولى الأسماع » تذكير بنعمتى السمع و البصر ليتنبهّ السامعون ، فيستعملوهما في مواضعهما .
« فأنّى تؤفكون أين تصرفون أو بما ذا تغترّون » پس از براى چه باز مى گرديد از طريق حقّ يا به كجا باز مى گرديد يا به چه فريفته مىشويد « الصرف » إمالة عن مقصد إلى مقصد غيره ، « و الإفك » الصرف عن المقصد إلى غير مقصد صحيح ، و يؤكّد هذا الفرق قول أمير المؤمنين - عليه السلام - : « فأنّى تؤفكون ، أم أين تصرفون » أى لم تصرفون عمّا هو المقصد لغير مقصد صحيح ، و إن كان مقصد صحيح ، فأين ذلك المقصد و « أين » لفظة يستعملها من اشتبه عليه مقصد يعرفه المخاطب .
هامش
( 1 ) ملاذ : پناهگاه