تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1108

مساهمون:

ص١١٠٨
خداوندا در آن دم ياريى ده * به فضلت بنده را بيداريى ده در آن ساعت ز شيطانم نگه دار * ز ظلمت نور ايمانم نگه دار چو جان من رسد در نزع بر لب * فرو مگذار و دستم گير يا رب اگر آن دم نياموزى تو گفتار * درازا منزلا و مشكلا كار

« عباد اللّه ، الّذين عمّروا فنعموا ، و علّموا ففهموا ، » اى بندگان خداى ، كجايند آن كسانى كه عمر داده شدند پس تنعّم كردند ، و تعليم كرده شدند پس فهميدند . إخبار لهم عن حالهم على وجه التقريع ، فكأنهّ يقول : لم يكن تعمير اللّه إيّاكم للتنعّم و الرفاهية ، بل كان لاكتساب السعادة و التحلّى بمكارم الاخلاق . و هكذا قوله : « علّموا ففهموا » أى لم يكن التعليم للفهم فحسب ، بل العلم . « و انظروا فلهوا ، » و مهلت داده شدند پس غافل گشتند . « و سلّموا فنسوا » و به سلامت مانده‌اند از بلاها پس فراموش كردند « امهلوا طويلا ، و منحوا جميلا ، » مهلت داده شدند مدّت دراز ، و داده شدند چيزهاى نيكو . « و حذّروا أليما ، » و تحذير كرده شدند از عذاب دردناك . « و وعدوا جسيما » و بيم داده شدند از عذاب غليظ « احذروا الذّنوب المورّطة ، » حذر كنيد از گناهان به ورطهء گناههاى ديگر اندازنده . « الذنوب المورّطة » ذنوب يقع الناس في الذنوب الآخر ، و التحرّز عن مثل تلك الذنوب أوجب و أفرض . و ربّما يقع للانسان ذنب فاقلع عنه سريعا ، و لم يصبر عليه ، و هو أقرب إلى التجاوز و العفو و إن كان عظيما . و يقع ذنب صغير يدعو إلى ذنوب آخر ، و ذاك آكد في إسخاط الربّ - جلّ جلاله - و أعظم عنده ، و هذا هو المراد بقوله - عليه السلام - : « لا صغيرة مع إصرار ، و لا كبيرة مع استغفار » ، ( 1 ) و نعوذ

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 337