« و أعظم ما هنالك بليّة نزل الحميم ، و تصلية الجحيم ، و فورات السّعير - أى غليانها - » و عظيم ترين بلاها آنجا در قبر رزقى آماده از آب گرم كرده در دوزخ است ، و در آوردن روز قيامت در دوزخ ، و سختيهاى آتش افروخته سوزان . « نزل الحميم » ما يتحف به النزيل ، و يسمّى أوّل ما يصيب الكافرين عذاب السعير نزلا تشبيها بأوّل ما يتحف به النزيل ، ( 1 ) قال اللّه تعالى : هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 2 ) و يحتمل أن يكون « نزول الحميم » ما ينزل عليهم من الماء ، قال اللّه تعالى يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ، ( 3 ) و الحميم الماء الحارّ . « لا فترة مزيحة ، » - الفترة السكون ، و المزيح المزيل ، أى تزيلهم عمّا هم عليه من العذاب - يعنى نه سكونى كه او را برهاند از عذاب . « و لا دعة مريحة ، » ( 4 ) و نه تن آسايى كه روحى و آسايشى به او رساند . « المريحة » من أراحه إذا روّح قلبه أو بدنه . « و لا قوّة حاجزة ، » و نه قوّتى كه حائل گردد . « و لا موتة ناجزة - أى سريعة - » و نه مرگى ناگاهى . « و لا سنة مسلّية ، » و نه نيم خوابى كه سلوتى بخشد . ( 5 ) « بين أطوار الموتات - أى تاراتها و أنواعها - » ميانهء انواع مرگ ها . « و عذاب السّاعات » و ميانهء عذاب وظيفه ساعتها أى انواع العذاب موظّفة فيها على الساعات ، فما من ساعة إلّا و فيها نوع من العذاب . « إنّا باللهّ عائذون » بدرستى كه ما به خدا پناه برندهايم عطّار :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1107
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١٠٧
از آن هر ساعتى غم بيش دارم * كه روز واپسين در پيش دارم
هامش
( 1 ) دا : التنزيل
( 2 ) الواقعة : 56
( 3 ) الحجّ : 19
( 4 ) نهج البلاغه : لا فترة مريحة ، و لا دعة مزيحة
( 5 ) سلوتى بخشد : گريزى آورد ، فراموشى بخشد .