تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1102

مساهمون:

ص١١٠٢
آمدنهاى وجعها و بيماريهاى نزع . عطّار :
يا رب آن دم ياريم ده يك نفس * كان دمم جز تو نخواهد بود كس در دم آخر خريداريم كن * يارى ياران تويى ياريم كن ديده پرخون دوستان پاك من * چون بيفشانند دست از خاك من هم توام دستى ده آن ساعت درست * تا بگيرم دامن فضل تو چست ( 1 ) واپسين خشتى كه پيوندد به خاك * منقطع گردد اميد از خلق ، پاك پس بپوشد خشت آخر روى من * تو مگردان روى فضل از سوى من چون به خاك آرم من سرگشته روى * هيچ بارويم ميار از هيچ سوى روى آن دارد ( 2 ) كز آن چندان گناه * هيچ با رويم نيارى اى إله تو كريم مطلقى اى كردگار * در گذر از هر چه رفت و در گذار

سئل كعب الأحبار عن الموت ، فقال : « كغصن شوك ادخل في جوف رجل ، فجذبه انسان ذو قوّة ، فقطع ما قطع ، و أبقى ما أبقى » . سؤال كردند كعب الاحبار را از حال مردن ، پس گفت : همچون شاخ درخت خار كه داخل شده باشد در اندرون مردى ، پس بكشد آن را آدمى صاحب قوّت ، پس پاره شود آنچه پاره شود ، و باقى ماند آنچه باقى ماند . قال حجّة الاسلام : « فعند هذا الحين يختلف أنواع الموتى . فمنهم من يطعنه الملك بحربة مسمومة قد سقيت سمّا من نار ، فتفرّ النفس ، و تقبض خارجة ، و من الموتى من تجذب نفسه رويدا ( 3 ) ، حتّى تنحصر في الحنجرة ، و ليس يبقى بالحنجرة إلّا شعبة يسيرة متّصلة بالقلب ، فحينئذ يطعنها بتلك الحربة الموصوفة . فإنّ النفس لا تفارق القلب حتّى تطعن . و سرّ تلك الحربة أنّها تغمس في بحر الموت ، فاذا وضعت على القلب صار سرّها في ساير الجسد كالسمّ الناقع ، لأنّ سرّ الحياة إنّما هو

هامش
( 1 ) چست : چالاك ، تند ، محكم
( 2 ) دا : دارم
( 3 ) دا : رويدا
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1102 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )