تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
الأستار ، » « أم » هنا استفهام في معرض تعديد نعم اللّه ، كأنهّ قال : أ فلا ينظرون إلى كذا من خلق اللّه ، أم إلى هذا الانسان الذى من حاله كذا يعنى : با اين انسانى كه انشا كرده است او را در ظلمتهاى رحمها ، و غلاف سترها . « نطفة دهاقا » آبى جهنده‌اى . ماء صبّ صبّا شديدا و كلّ ماء افرغ إفراغا شديدا ، فقد أدهق إدهاقا . و روى « نطفة دفاقا » و هو من دفق الماء . « و علقة محاقا » و خونى بسته ناتمام . « المحاق » الناقصة ، و العلق محاق لكونها بعد لم تفض عليها الصورة الانسانية ، قيل : العلقة الدم الجامد . و النطفة إذا انفصلت عن المرء و اتّصلت بالرحم ، انعقدت أجزاؤه و انضمّت ، فهى منقبضة عمّا كنت عليه من الانبساط ، و العبارة عن هذا المعنى بالانمحاق في غاية البلاغة ، و هو تشبيه بمحاق القمر . « و جنينا و راضعا ، و وليدا و يافعا ، » و بچهّ در شكم و شيرخواره ، و كودك و مردآسا شده . الولد حين الرضاع يسمّى « رضيعا » ، و بعده « وليدا » و بعده « يافعا » و هو المرتفع القامة ، فاذا طرّ شاربه فهو غلام ، و اذا ادرك فهو رجل ، و الرجولية حدود الشباب و هو تمام النموّ ، و بعده الكهولة ، ثمّ الشيخوخة . « ثمّ منحه قلبا حافظا ، و لسانا لافظا ، و بصرا لاحظا ، ليفهم معتبرا - يعنى يدرك شيئا فيه عبرة ، و يحتمل أن يقال معتبرا للنصب على الحال - و يقصّر مزدجرا - » - أقصر عن الامر إذ أنزع عنه و أمسك - يعنى : باز عطا كرد او را دلى نگاهدارنده ، و زبان گوينده ، و چشم بينا ، تا بفهمد در حالتى كه عبرت گيرنده باشد ، و باز ايستد به زجر . « حتّى إذا قام اعتداله - أى استقام قدهّ المنتصب - و استوى مثاله - أى صورته - » تا آن گاه كه مستقيم شد قامت او ، و به حدّ شباب رسيد صورت او ، [ برميد و نفرت كرد از طريق مستقيم دين قويم . ]