تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1099

مساهمون:

ص١٠٩٩

« استغلاق الرهينة » أن يقيّد الإنسان به عمل قبيح يتعذّر عليه الخلاص منه ، و يصعب التنصّل عنه ، فبقى فيه إلى أوان موته ، و في رواية : « إذا استدرج قرينته » ، و قرينته هى النفس الناطقة ، و استدراجها أخذها بالاستغفال و الوسوسة ، و هى ايضا رهينته باعتبار احاطة المعاصى بها من فعله ، كما يستعلق الرهن بما عليه من المال . « أنكر ما زيّن » انكار كرد آنچه تزيين كرده بود ، كقوله تعالى : ( 1 ) وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَ قالَ . « و استعظم ما هوّن ، و حذّر ما أمّن . » و بزرگ شمرد آنچه تحقير كرده بود ، و تحذير كرد از آنچه ايمن مى گردانيد . بيان قوله تعالى : ( 2 ) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ الآية . مولانا :

ز ان كه اين شيطان عدوى جان توست * دائما در فكرت ايمان توست هر كه او را قوّت ايمانى بود * وز پى زاد ره فانى بود مى ستاند گه به مكر و گه به ريو * تا برآرد از پشيمانى غريو گه خيال عزّت و گاهى دكان * گه خيال علم و گاهى خان و مان ز ان كه فرزين بندها دارد بسى * كو بگيرد در گلويت چون خسى در گلو ماند خس او سالها * چيست آن خس حبّ جاه و مالها

عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « ما من أحد إلّا و قد وكل به قرينه من الجنّ » . قالوا : و إيّاك يا رسول اللّه قال : « و إيّاى إلّا أنّ اللّه أعاننى عليه فأسلم » قيل : أراد به استسلم أى انقاد ، و قيل : صار مسلما ، إذا كان الميم مفتوحا ، و قيل : أى أسلم أنا منه ، هذا اذا كان الميم مضموما . منها في صفة خلق الانسان : « أم هذا الّذى أنشأه في ظلمات الأرحام ، و شغف

هامش
( 1 ) الأنفال : 48
( 2 ) الحشر : 16
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 298