« استغلاق الرهينة » أن يقيّد الإنسان به عمل قبيح يتعذّر عليه الخلاص منه ، و يصعب التنصّل عنه ، فبقى فيه إلى أوان موته ، و في رواية : « إذا استدرج قرينته » ، و قرينته هى النفس الناطقة ، و استدراجها أخذها بالاستغفال و الوسوسة ، و هى ايضا رهينته باعتبار احاطة المعاصى بها من فعله ، كما يستعلق الرهن بما عليه من المال . « أنكر ما زيّن » انكار كرد آنچه تزيين كرده بود ، كقوله تعالى : ( 1 ) وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَ قالَ . « و استعظم ما هوّن ، و حذّر ما أمّن . » و بزرگ شمرد آنچه تحقير كرده بود ، و تحذير كرد از آنچه ايمن مى گردانيد . بيان قوله تعالى : ( 2 ) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ الآية . مولانا :
عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « ما من أحد إلّا و قد وكل به قرينه من الجنّ » . قالوا : و إيّاك يا رسول اللّه قال : « و إيّاى إلّا أنّ اللّه أعاننى عليه فأسلم » قيل : أراد به استسلم أى انقاد ، و قيل : صار مسلما ، إذا كان الميم مفتوحا ، و قيل : أى أسلم أنا منه ، هذا اذا كان الميم مضموما . منها في صفة خلق الانسان : « أم هذا الّذى أنشأه في ظلمات الأرحام ، و شغف