تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1098

مساهمون:

ص١٠٩٨
بانگ ديوان گلهّ بان اشقياست * بانگ سلطان پاسبان اولياست

« فأضلّ و أردى ، و وعد فمنّى ، » پس گمراه گردانيد و هلاك كرد ، و وعده كرد پس به آرزو داشت ، الإضلال مقدّمة الإرداء ، و هو الإهلاك ، فإنّ المرء ما لم يضلّ لم يهلك ، فلهذا قدّم الإضلال على الإهلاك ، و جعل الوعد هكذا مقدّمة للتمنّية فإنّ الشيطان ما لم يعده غرورا و لم يطوّل أملا لا يزيّن ( 1 ) التمنّى له ، و لا يحمله على اشتهاء شيء ، فلهذا قدّم الوعد على التمنّية . « و زيّن سيّئات الجرائم ، و هوّن موبقات العظائم ، » و آراسته گردانيد بديهاى گناه ، و آسان كرد عظائم مهلكات . و تزئين السيّئات ما اشير إليه في قوله - عزّ من قائل - : ( 2 ) أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عمَلَهِِ فرَآَهُ حَسَناً ، و تهوين العظائم ما نبهّ على نوعه كتاب اللّه في قوله : ( 3 ) وَ تحَسْبَوُنهَُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللّهِ عَظِيمٌ . « حتّى إذا استدرج زينته ( 4 ) ، » تا آن گاه كه باز ستدند ( 5 ) بتدريج زينت عاريتى خويش ، « استدراج الزينة » إدراج مكائده في مكامن أشياء في الظاهر ، و معنى آخر في الاستدراج - و هو أحسن - أنهّ يستردّ عن الشيء الذى أعاره زينة من تسويله زينته بالتدريج . فإنّ الإنسان ربّما عمل شيئا ، زينّه ابليس و رآه حسنا ، ثمّ لاح له بالتدريج أنهّ بخلاف ما تخيلّه ، فهو المعنى بقوله - عليه السلام - : « إذا استدرج زينته » و هذه اللفظ ألطف عبارة عن هذا المعنى ، و معنى آخر أنّ الاستدراج هو الإستهلاك بالترفّق و التأنّى ، قال اللّه تعالى : ( 6 ) سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ، و درج هلك يقال : كلّ من دبّ و درج ، أى من عاش و مات . فمعنى استدراج الزينة استهلاكها و قبضها إلى نفسه درجة درجة . « و استغلق رهينته » و محكم بست گروگان خود را .

هامش
( 1 ) دا : لا يريّن
( 2 ) فاطر : 8
( 3 ) النور : 15
( 4 ) نهج البلاغه : قرينته
( 5 ) دا : باز ستند
( 6 ) الأعراف : 182
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1098 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )