تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1097

مساهمون:

ص١٠٩٧

قوله : « نجيّا » نصبه للحال ، فهو ينفث في الآذان كهيئة من يناجى ، و هذا هو المعنى قوله تعالى : ( 1 ) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ، و في قوله تعالى : ( 2 ) وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ، و في الحديث : « اللّهمّ إنّى أعوذ بك من همز الشّيطان و نفخه و نفثه » فقيل : يا رسول اللّه ما همزه و نفثه و نفخه قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الهمز الموتة ، و النفث الشعر و النفخ الكبر » . و الغرض من إيراد الحديث هاهنا أنّ بيان امير المؤمنين - عليه السلام - في نفث الشيطان ، وقع موافقا لبيان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فيه . لأنهّ ربط النفث بالسمع فقال : « نفث في الآذان نجيّا » ، و هو بيان باطل يلقيه الشيطان إلى سمع ابن آدم ، و الشعر من جملته ، و النفث إلقاء ما يشغل السمع بالباطل عن استماع الحقّ ، و التنفيد في الصدور امضاء وسوسة في الضمير يشغل العقل عن تصوّر الحقّ . مولانا :

تو چو عزم دين كنى با اجتهاد * ديو بانگت بر زند اندر نهاد كه مرو آن سو بينديش از غوى ( 3 ) * كه اسير رنج و درويشى شوى تو ز بيم بانگ آن ديو لعين * وا گريزى در ضلالت از يقين مرگ بينى باز تو از چپ و راست * مى كشد همسايه را تا بانگ خواست باز عزم دين كنى از بيم جان * مرد سازى خويش را در يك زمان پس سلح بربندى از علم و حكم * كه من از خوفت ندارم هيچ غم باز بانگى برزند بر تو ز مكر * كه بترس و باز گردد از تيغ فقر باز بگريزى ز راه روشنى * و آن سلاح و علم دين را بفكنى اين شكوه بانگ آن ملعون بود * هيبت بانگ خدايى چون بود هيبت باز است بر كبك نجيب * هر مگس را نيست زان هيبت نصيب ز ان كه نبود باز ، صيّاد مگس * عنكبوتان مر مگس گيرند و بس
هامش
( 1 ) المجادلة : 10
( 2 ) الإسراء : 64
( 3 ) غوى : فريب دادن ، به دام انداختن ، گمراه كردن