تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥

مستبين . « و سلك أقصد المسالك إلى النّهج المطلوب ، » و سلوك كرد سزاوارتر مسلكى به قصد رسيدن به مقصود ، و هو طريق اللّه . « و لم تفتله فاتلات الغرور ، » و باز نگردانيد او را مغفّلات و فريبندهء دنيويهء صارفه از راه حقّ . « و لم تعم عليه مشتبهات الامور ، » و متحيّر نگردانيد او را امور متشابهه از دانستن حقّ واقع . « ظافرا بفرحة البشرى ، » ظفر يابنده به فرح و شادمانى بشارت از جانب حقّ تعالى . كقوله : ( 1 ) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ . « و راحة النّعمى ، » و به راحت از متاعب ( 2 ) دنيا به نعيم عقبى . « في أنعم نومه ، و آمن يومه . » در تنعمّ تر خوابى ، و به امن تر روزى او . أطلق لفظ « النوم » على راحة الجنّة إطلاقا لاسم الملزوم على لازمه . « قد عبر معبر العاجلة حميدا ، » بدرستى كه عبور كرد در رهگذر عاجل دنيا در حالتى كه ستوده بود . « و قدّم زاد الآجلة سعيدا ، » و در پيش فرستاد توشهء آخرت در حالتى كه سعيد بود . « و بادر من وجل ، » و پيشى جست در فرمانبردارى خداى تعالى از ترس و . « و أكمش - أى أسرع - في مهل ، » و سرعت جست به طاعت پروردگار خود در ايّام مهلت دنيا . « و رغب في طلب ، » و رغبت كرد در طلب فيما عند اللّه . « و ذهب عن هرب » و گذشت از معاصى از ترس خداى تعالى .

هامش
( 1 ) الحديد : 12
( 2 ) دا : متابعت