تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1094

مساهمون:

ص١٠٩٤

أعمال الشريعة بالفتوى ، و من كان خوفه من قبول الطاعات و ردّها و رجائه إلى القربات ، فليلازم أدات الطريقة بالتقوى ، و من كان خوفه من القطيعة و رجاءه إلى المواصلات ، فليعمل عملا صالحا للحقوق ، صافيا عن الحظوظ ، و لا يشرك بعبادة ربهّ أحدا بالالتفات إلى الدارين . و كان مقام الخوف غالبا على يحيى ، و مقام الرجاء على عيسى - على نبيّنا و عليهما الصلاة و السلام - و هما ابنا خالة ، حتّى نقل أنّ يوما من الأيّام التقيا ، و كان يحيى باكيا و عيسى مبسّما ، فقال يحيى لعيسى : « أ أمنت من مكر اللّه حتّى تضحك » و قال عيسى في جوابه : « أ أيست من رحمة اللّه حتّى تبكى » و ظلف - بالتخفيف أى منع - الزّهد شهواته ، » و منع كرده باشد زهد و ترك دنيا شهوتها و خواهشهاى نفس او را . « و أوجف - أى أسرع - الذّكر بلسانه ، » و به شتاب پوياند ذكر حقّ تعالى به لسان خود . « و قدّم الخوف لأمانه ، » و پيش فرستاده ترس خداى را از براى امن از عذاب او . روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال : ( 1 ) « كان داود النبىّ - صلوات اللّه عليه و سلامه - يعوده الناس يظنّون به مرضا ، و ما به مرض إلّا خوف اللّه تعالى و الحياء منه . » قال سهل : « كمال الايمان بالعلم ، و كمال العلم بالخوف » . عن ابن عطا : « الخشية أتمّ من الخوف ، لأنّها صفة العلماء كقوله تعالى : ( 2 ) إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عبِادهِِ الْعُلَماءُ . قيل : إنّما يخشون أن يكون طاعتهم مشوبة بالريا ، فلا يقبل منهم ، و عن بزرجمهر : « اعرفوا اللّه ، فمن عرفه لم يقدر أن يعصيه طرفة عين . » « و تنكّب المخالج عن وضح السّبيل ، » - « المخالج » الامور القاطعة للإنسان عن طاعة ربهّ - يعنى احتراز كرد و به يك سو شد از امور قاطعه از طريق دين واضح

هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار ، ص 118
( 2 ) فاطر : 28